fbpx

دعوة لتقليص الفجوة الجندرية في الاقتصاد والسياسة

أخبار الأردن

شاركت وزارة التخطيط والتعاون الدولي في الاجتماع الأول لإطلاق مبادرة “مسرع إغلاق الفجوة بين الجنسين”، بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي، والذي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي، بحضور الشركاء الرئيسيين في تطبيق المبادرة.

وبحسب بيان صحفي للوزارة، الثلاثاء، أكد أمين عام وزارة التخطيط والتعاون الدولي، مروان الرفاعي، مندوباً عن وزير التخطيط، أن “انضمام الأردن كعضو في شبكة المسرعات لسد الفجوة بين الجنسين، هو خطوة مهمة ستمكن الأردن من استكشاف تجارب البلدان الأخرى، وستمهد الطريق لمزيد من التعاون بين القطاعين العام والخاص لزيادة المشاركة الاقتصادية للمرأة”.

وأعرب الرفاعي عن اعتزازه بالشراكة مع المنتدى الاقتصادي العالمي، والتي ستتخذ بعدًا إضافيًا، مبيناً أن الأردن نجح في سدّ الفجوة في قطاعي الصحة والتعليم، ولكن ما تزال هناك حاجة للعمل على تقليص الفجوة في المشاركة الاقتصادية والتمكين السياسي، حيث أن انخفاض المشاركة الاقتصادية للمرأة في سوق العمل، أدى على مر السنين إلى فقدان الكثير من العائدات في الناتج المحلي الإجمالي.

واستعرض الرفاعي أهم الإنجازات التي خطاها الأردن في مجال إغلاق الفجوة الجندرية، كتعديل قانون العمل الأردني في عام 2019 لضمان المساواة في الأجور والممارسات غير التمييزية بين النساء والرجال في أماكن العمل، وفرض عقوبات على أي صاحب عمل يميز في دفع الأجور بين الموظفين بسبب الجنس، إضافة إلى التعديلات الخاصة بإنشاء الحضانات في أماكن العمل لتعزيز بيئة العمل المناسبة لكلا الجنسين.

وأشار إلى أهمية اللجنة الوزارية لتمكين المرأة، التي أنشئت في عام 2015 لتوحيد وتنسيق الجهود الحكومية في مجال تمكين المرأة، والقيادة والتنسيق والمساءلة بشأن تحقيق الالتزامات المتعلقة بحقوق الإنسان للمرأة، حيث تم من خلال هذه اللجنة تطوير الاستراتيجية الوطنية للمرأة في الأردن 2025-2020، التي يجري في الوقت الحالي مواءمة خطط عملها مع البرنامج التنفيذي التأشيري للحكومة 2024-2020.

وأكد الرفاعي أن الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعيات اللجوء السوري وجائحة كورونا، أعاقت التقدم الذي تم إحرازه في مختلف المجالات، لا سيما تمكين المرأة، حيث يتطلب مضاعفة الجهود من أجل زيادة مشاركة المرأة في سوق العمل.

وفقا للبيان، تتميز مبادرة مسرع إغلاق الفجوة بين الجنسين بالشراكة بين القطاعين الخاص والعام والمنتدى الاقتصادي العالمي، وتترأس المبادرة وزارة التخطيط والتعاون الدولي ومؤسسة ولي العهد عن القطاع العام، وكل من شركة أدوية الحكمة، وبنك الاتحاد، وواحة 500 عن القطاع الخاص، هذا وتقوم جمعية نادي صاحبات الأعمال والمهن بدور المنسق المحلي للمبادرة بدعم مقدم من اليونيسف.

ويشار إلى أن “مسرع إغلاق الفجوة بين الجنسين” جرى تصميمه من خلال المنتدى الاقتصادي العالمي لتحديد الفجوات الاقتصادية الرئيسية بين الجنسين، وتطوير تدخلات القطاعين العام والخاص لتضييق هذه الفجوات، وإلزام أصحاب المصلحة المعنيين من كلا القطاعين بخطة عمل مدتها 3 سنوات.

ويعد الأردن من ضمن عشرة دول تعتبر من أوائل الدول عالمياً وعربياً التي تقوم بتطبيق المبادرة، ومن المتوقع أن يتم الخروج بخطة عمل للمسرع للعامين المقبلين بمشاركة ممثلي القطاعين العام والخاص المعنيين، وسيتم اختيار 100-50 في القطاع الخاص ليتم العمل معها خلال هذه الفترة.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى