fbpx

النائب العتوم يرد على “استفزازات كوهين”

أخبار الأردن

كتب النائب المحامي، زيد العتوم، منشورا عبر صفحته في فيسبوك، اليوم الثلاثاء، رد فيه على ما سماها “تصريحات اأحد الصهاينة الاستفزازي للأردنيين”، في إشارة منه إلى الإعلامي والباحث الإسرائيلي، إيلي كوهين، من دون أن يسميه.

وكان كوهين نشر سلسلة تغريدات، تحدي فيها مجلسي النواب والوزراء الأردنيين الأردني بأن يمتلكا نسخة من اتفاقية إقامة حقل للطاقة الشمسية في الأردن لصالح إسرائيل.

وتاليا نص منشور النائب العتوم:   

فيما يتعلق بتصريحات احد الصهاينة الاستفزازي للأردنيين فيما يتعلق بمشروع الطاقة التي استنجدت به دولة الاحتلال بالأردن. ومع رفضي لأي تعاون مع مغتصب محتل فإنني اوضح ما يلي:

بداية فإن سبب تهافت سلطات الإحتلال على الطلب من الأردن وضع انظمة طاقة متجددة فيها هو ان دولة الاحتلال لا يوجد بها اراضي كافية أصلا. فهي دولة مقامة على أراض مغتصبة محتلة وليس لديهم اراض ليقيموا مثل تلك المشاريع عليها لأنه ليس لديهم عمق جغرافي. فبعد أن ساعدتهم أمريكا وبريطانيا ودول العالم و رؤوس الاموال وقوى العالم اجمع على اقامة دولة الاحتلال إلا أنه يمكن قطع عرضها من بدايته لنهايته في خمس دقائق بالطائرة.

دولة الاحتلال لم تنفذ التزاماتها الدولية تجاه التغير المناخي كعادتها في عدم تنفيذ التزاماتها وهي مضطره لان تكون لها طاقة نظيفة ويجب أن تدفع ثمنها للأردن.

دولة الاحتلال دولة غير مستقرة سياسيا وجغرافيا.. فهي ليست لديها حكومة ثابتة ووضعهم غير مستقر ومهددين دوما ويعيش رعاياها الصهاينة في السراديب والملاجيء مثل الجرذان… واذا قام طفل فلسطيني يحمل حجر بيده فعندها يختل أمن دولة الاحتلال بكاملها… وبالتالي فهي دولة احتلال مهزوزه وغير مستقره وتعاني من البرانويا… ولا يمكن لهم اقامة مشاريع طاقة متجددة مستقره.

التصريحات الاستفزازية التي يطلها هذا الصهيوني كل فترة هدفها معروف… والمراد منها زعزعة ايمان الناس بأوطانهم… فكما هم لا يعيشون بأمان واستقرار فهم لا يريدون من حولهم العيش بامان واستقرار… وبذلك هم يستغلون ثغرات معينة موجودة بالفعل لدينا من اجل اثارة الزعزعة والبلبلة… ولكن أود طمأنتهم…. فنحن بلد مستقر.. يحكمنا الهاشميون وهم الملوك والأشراف والأمراء أبا عن جد… تاريخنا معروف واذا سألت أي منا عن أصله وفصله يعود به التاريخ إلى غابر الأزمان… نحن لسنا مجموعة من “اللمم” وبقايا البشر الذين تم تجميعهم بسبب أموالهم دون أي رابط… صحيح أننا نعاني من بعض المشاكل كما هي سنة الحياة… ولكن أساسنا صلب وما يجمعنا من إسلام وعروبه وعقيدة لهو أمر سيبقى شوكة في أعناقكم إلى يوم الدين… وكما يقال عندنا: “الأيام أطول من أهلها”  

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى