fbpx

منظمة كاثوليكية في أمريكا تتهم بطريركية اللاتين في القدس بغسيل الأموال

أخبار الأردن

كشفت تحقيقات منظمة كاثوليكية في الولايات المتحدة متخصصة في الكشف عن الفساد في الكنيسة الكاثوليكية، تفاصيل قضية تصفها بأنها “ستهز الكنيسة.”

وفي كلمته الثلاثاء الماضي، أمام مجلس المطارنة الكاثوليك، والذي عُقد في مدينة بالتيمور الأمريكية تحت عنوان “المطارنة: كفى يعني كفى”، قال ستيفن ج. برادي، إن الفضيحة التي سيتم كشفها من قبل منظمة المخلصين الكاثوليك “ستهز الكنيسة بنفس المستوى أو ربما أكثر من قضية الاعتداءات الجنسية”.

ووصف بريدي تحقيقه بأنه يكشف قصة ابن بار للكنيسة والذي ضحّى في وضعه العائلي المالي من أجل مساعدة بطريركية اللاتين في القدس (والمسؤولة عن الأردن وإسرائيل وقبرص والأراضي الفلسطينية) وتستمد سلطتها من الفاتيكان في روما.

وخسرت الجامعة عشرات الملايين من الدولارات، فيما يُقال إن ذلك بسبب إقامة الجامعة الأمريكية في مادبا بالأردن وقد قام بصرف سبعة ملايين دولار من أمواله وأموال عائلته الخاصة بناء على ضمانات من البطريرك فؤاد طوال، البطريرك الأسبق في القدس.

وكان الشخص المعني – بنيامين السرياني، مواليد الأردن والساكن في كاليفورنيا، موعودا بتعويضه حالما تصل الأموال والتي كانت مقدرة بـ20 مليون، “المجوس قادمون بالأموال”، وفق ما أفاد الطوال لبنيامين السرياني، حسب وثائق في المحكمة.

إلا أن الديون المضمونة من الطوال لم تُدفع، ولكن التحقيق المكون من مئات الوثائق المتضمنة في القضية يصف شبكة معقدة والتي- حسب بريدي- “تصل إلى القمة”.

وفي إحدى الوثائق المشمولة في القضية، رفض السرياني الحصول على قرض بمبلغ 50 مليون دولار في حين المطلوب كان فقط 7 ملايين، وتم استدعاؤه إلى روما للقاء مع بيير باتيستا بيتسابالا وهو كاهن فرنسيسكاني، والذي كان يعمل كمدير رسولي مسؤول عن إدارة الجامعة الأمريكية في مادبا.

وقال له بيتسابالا، لا تتحدث عن الصفقة الذي طلب منه القيام بها من قبل طوال أو المطران مارون لحام، وعند رفض السرياني تم التوقف عن الاتصال معه بأمر من بيتسابالا، الأمر الذي أدى إلى التوقف عن سداد ديون بنيامين السرياني.

ومنذ ذلك الوقت، يقول السرياني، إنه تعرّض لحملة تشويه من خلال منصات التواصل الاجتماعي في الأردن وتم منعه من تحصيل أمواله أو ممتلكاته في الأردن.

وفي عام 2016، رفع السرياني قضية ضد بطريركية اللاتين في القدس، مطالبا بسداد أمواله واعتراف البطريركية بالأخطاء تجاهه.

وتم توكيل رئيس محكمة اللاتين في القدس بالنظر في مطالب السرياني، وحسب تقريره، فإن الأب سلايطة يصل إلى الخلاصة أن مطالب السرياني محقة ويجب تعويضه.

وثيقة أخرى تم اكتشافها من قبل منظمة المخلصين الكاثوليك تعود لرجل أعمال أمريكي، اقترح خطة لإيداع مبالغ في حساب البطريركية بالأساس لتجاوز أنظمة وقوانين تحارب الفساد.

وتُظهر الشهادات المشفوعة بالقسم، أن أشخاصا يعملون لدى الكاردينال بارولين في مكتب رئيس ديوان الفاتيكان، لهم صلات قريبة في المخالفات المالية التي أحاطت بالجامعة الأمريكية في الأردن.

ويعمل بريدي على تحليل الوثائق والمعلومات التي تُظهر وجود واجهة لغسيل الأموال تم تشكيلها من قبل مطارنة في الولايات المتحدة تهدف إلى التهرب من تقديم بيانات ضريبية، كما يقوم بريدي بالعمل المُعمّق مع خبراء متقاعدين من وكالة الاستخبارات الأمريكية FBI المتخصصين في التزوير والفساد.

وقال بريدي للمطارنة، “إذا كان هناك كردنلات ومطارنة متورطين في الفساد المالي فهذا سبب آخر للتشكيك في إيمانهم في المسيح وكنيسته. كيف يمكن لهم الاهتمام بأرواح الناس وهم لا يأبهون للأمور الأخلاقية والقانونية؟ الكنيسة يجب تنظيفها من الفساد كي يتم السماح لضوء المسيح أن يصل للناس”.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى