fbpx

وزير الإعلام لا يعلم!

أخبار الأردن

بعد ساعات من نشر خبر للناطق الرسمي باسم الحكومة، وزير الدولة لشؤون الإعلام، فيصل الشبول، عبر صحيفة “أخبار الأردن الإلكترونية” ينفي فيه توقيع أي اتفاقية أو خطاب نوايا بما يسمى الاتفاقية الثلاثية بين الأردن والإمارات و”إسرائيل” والمتعلقة بإقامة مشروع ضخم لـ “الطاقة مقابل المياه”، أعلنت وزارة المياه رسميا عن توقيع إعلان نوايا عام بين الأردن والإمارات و”إسرائيل” اليوم الاثنين، وذلك للدُّخول في عمليَّة تفاوضيَّة للبحث في جدوى مشروع مشترَك للطَّاقة والمياه. 

تصريح الناطق الإعلامي يدل أنه مغيّب تماما عن المشهد، ولا يعلم بالاتفاقية التي أشبعتها وسائل الإعلام المحلية والعالمية ومواقع التواصل الاجتماعي تحليلا ونقدا منذ عدة أيام.

مراقبون أكدوا أن هذه الفوضى والتخبط في التصريحات والارتجال الرسمي إنما يدل على ضعف في إدارة الملف الإعلامي في الدولة وفشلها في التعامل مع الملفات الطارئة وإشباع التعطش الشعبي للمعلومة الرسمية.

وكان مساعد أمين عام وزارة المياه والرّي، الناطق الإعلام باسم الوزارة عمر سلامة، قد اكد أن معرض إكسبو 2020 دبي شهد اليوم الاثنين توقيع إعلان نوايا عام بين الأردن والإمارات وإسرائيل، للدُّخول في عمليَّة تفاوضيَّة للبحث في جدوى مشروع مشترَك للطَّاقة والمياه.

وأوضح سلامة، أنَّ إعلان النوايا الذي تمَّ توقيعه يعني الدخول في عمليَّة دراسات جدوى خلال العام المقبل، من الممكن أن يحصل الأردن من خلالها على 200 مليون متر مكعب من المياه سنويَّاً، مبيِّناً أنَّ توقيع الإعلان ليس اتفاقاً لا من الناحية الفنيَّة ولا القانونيَّة؛ وأنَّ المشروع لن ينفَّذ دون حصول الأردن على هذه الكميَّة من المياه سنويَّاً.

وبيَّن سلامة أنَّ فكرة المشروع تنبع من حاجات الأردن المستقبليَّة المتزايدة لمصادر دائمة للمياه، والتي تتزايد بفعل نموّ عدد السكان، وتزايد الاعتماد عليها في الصناعة والزراعة وغيرها من القطاعات، لافتاً إلى محدوديَّة الدَّعم الخارجي للأردن، وتحمُّله لأعباء اللجوء والزِّيادة غير الطبيعيَّة للسكَّان منذ سنوات طويلة، ما تسبَّب بضغط على البنى التحتيَّة ومختلف الخدمات.

ولفت إلى أنَّ الأردن من الدول الأكثر فقراً في المياه عالمياً، مشيراً إلى أنَّ العجز المائي يتفاقم عاماً بعد آخر، وسيصل إلى ٤٥ مليون متر مكعب خلال العام المقبل في قطاع مياه الشرب فقط.

وحول كميَّات المياه التي يحصل عليها الأردن ، كشف سلامة أنَّه يحصل على 35 مليون متر مكعب سنويَّاً وفقاً لمعاهدة السلام،اضافة الى 10 مليون متر مكعب اضافية خارج المعاهدة تم الاتفاق عليها عام 2010؛ ويعتمد في باقي المصادِر على تجميع المياه، والمياه الجوفيَّة؛ حيث تبلغ حصَّة الفرد من المياه فيه (80) متراً مكعباً مقابل (500) متر مكعب كمعدَّل عالمي للفرد.

اما بالنسبة لمشروع الناقل الوطني للمياه، فقد اكد انه لايزال اولوية قصوى حيث تم تأهيل ٥ ائتلافات وسيتم احالة المشروع على الائتلاف المفضل خلال العام 2022، مضيفا ان المبالغ الملتزم بها حتى الآن 600 مليون دولار فقط.

ووقَّع إعلان النوايا وزير المياه والريّ المهندس محمد النجار، ووزيرة التغيُّر المناخي والبيئة في دولة الإمارات مريم بنت محمَّد المهيري، ووزيرة الطَّاقة الإسرائيليَّة كارين الحرار، وذلك بحضور المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص لشؤون المناخ جون كيري، ووزير الصِّناعة والتكنولوجيا المتقدِّمة المبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغيُّر المناخي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى