fbpx

تحذيرات من الاستخدام الخاطئ والمفرط للمضادات الحيوية

أخبار الأردن

حذرت ندوة حوارية، نظمها مستشفى الأميرة رحمة التعليمي بإربد، اليوم الإثنين، من خطورة الاستخدام الخاطئ والمفرط للمضادات الحيوية، وأثرها على الصحة والاقتصاد على مستوى الأفراد والدول.

وأكد متحدثون في الندوة التي أقيمت بمناسبة الأسبوع العالمي للتوعية حول المضادات الحيوية 2021 تحت شعار “المضادات الحيوية بين الحاجة والخطورة” إلى أن استخدامها الخاطئ ينتهي بمضاعفات خطيرة على صحة الإنسان، كما أنه أدى إلى موت الالاف حول العالم، إلى جانب خسائر مادية باهظة جراء ذلك.

وقال مدير المستشفى، الدكتور زيدون الشرمان، إن نجاح خطط وبرامج واستراتيجيات تقليل مخاطر المضادات الحيوية تحتاج إلى تضافر الجهود وفي مقدمتها المواطن والجهاز الصحي، بعدم استسهال صرف المضادات الحيوية بلا دواع علاجية مهمة.

وأشار الشرمان إلى أن الاستخدام الخاطئ والمفرط لها يؤدي إلى ممانعة ومقاومة الجراثيم لها، وتسبب إضرارا بالبكتيريا النافعة للجسم، داعيا إلى إبعاد المضادات الحيوية عن متناول الأطفال.

من جهته، دعا اختصاصي طب وجراحة الأطفال، الدكتور حسين الجديتاوي، إلى تقنين صرف المضادات الحيوية في حدود الحالات التي تحتاجها فعلا، لافتا إلى أن كل نوع من الجراثيم والبكتيريا يكون له مضاد حيوي فعال ومناسب أكثر من غيره، كما نبه إلى خطورة أخذ المشورة من الأهل والأصدقاء في أخذ المضادات الحيوية، داعيا إلى ترك الأمر للطبيب المختص.

وأشارت رئيس قسم الصيدلة في المستشفى، الدكتورة كاميليا العياصرة، إلى أن الهدف من الأسبوع العالمي للتوعية حول المضادات الحيوية هو نشر الوعي والمساهمة بترشيد استهلاك واستخدام المضادات الحيوية، مبينة أن الاستخدام الخاطئ والإفراط في ذلك يؤدي إلى ظهور أنواع جديدة من البكتيريا والحصول على مضاعفات تؤدي إلى الوفاة في أحيان كثيرة.

وقالت إن عدد حالات الوفاة الناجمة عن سوء استخدام المضادات الحيوية حول العالم يبلغ أكثر من 20 ألف حالة خلال عام 2021 ما وسع من انتشار المقاومة البكتيرية مقابل انخفاض إنتاج الأدوية الفعالة، لافتة إلى أن إحصائيات منظمة الصحة العالمية تشير إلى وجود نصف مليون شخص في 22 دولة باتوا لا يستجيبون للمضادات الحيوية خلال العام الحالي وتتوقع المنظمة أن يصل هذا العدد إلى 10 ملايين شخص بحلول عام 2050.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى