fbpx

الرفاعي: الأردنيون “حيطهم مش واطي” وهذه قصة الحسابات الوهمية

أخبار الأردن

تساءل رئيس اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية سمير الرفاعي انه كيف لإعلامي أن يعمل مستشارا في وزارة ويكون رقيبا على الحكومة.

جاء ذلك خلال مشاركة الرفاعي في حوار أقامه مركز حماية وحرية الصحفيين مساء اليوم الأحد اكد خلاله أن الحريات العامة والمؤشرات الدولية التي تثبت تراجعها هي جزء من بيئة كاملة يجب أن تتغير على غرار المناهج التعليمية واحترام الرأي والرأي الآخر.

واضاف الرفاعي “اي نائب يلتقي مع وزير يتم بالتنسيق مع وزير الدولة لشؤون الدولة البرلمانية وعلى المواطن أن يعرف عبر الإعلام ما يجري”.

وفيما يخص عمل اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية اكد الرفاعي ان اللجنة مكونة من توليفة وأسماء تمثل الأطياف السياسية من اليمين إلى اليسار، لافتا ان اللجنة الملكية لم تكن سلطة وإنما مثلت مختلف الأطياف السياسية.

وبشأن الحملة التي تعرضت لها اللجنة اشار الرفاعي ان اللجنة تعرضت  لحملة واسعة ولا اعلم ان كانت ممنهجة ام لا، لافتا إلى ان هنالك حسابات وهمية شنت هجوما على عمل اللجنة  مشيرا في الوقت ذاته الى أنه تم تضخيم أمور في اللجنة عشرات المرات.

وبشأن استقالة الدكتور حسن البراي اكد الرفاعي ان البراري وعده انه لن يستقيل وأنه سيحارب لأفكاره.

“من المهم أن تكون الأحزاب شعبية وليس شعبوية ولديها برامج قابلة للقياس”، وان تكون الأحزاب في الأردن مستقبلا “وطنية لا تعمل إلا لمصلحة الأردن وبعيدة عن أي توجه” – وفق الرفاعي-. 

وشدد على أنه “يجب أن نعطي الشباب الرغبة والقدرة بأن صوتهم مسموع”، مشيرا إلى أن الشباب “لديهم أمل كبير في هذه اللجنة” مستندا في ذلك إلى دراسات قالت إن “الفئة العمرية من 18-24 عاما نسبة ثقتهم باللجنة 66%”.

الرفاعي أكد مجلس النواب هو “سيد نفسه وحر بما يفعل بمشاريع القوانين”. 

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى