fbpx

الوحدات والفيصلي.. ديربي جديد بفكر أبو زمع والحديد

أخبار الأردن

تتجدد مساء اليوم الأحد، الإثارة والندية من جديد بين قطبي الكرة الأردنية، الوحدات والفيصلي، في ديربي له خصوصيته وظروفه المختلفة عن كل “الديربيات” السابقة، لأسباب عديدة سنعرضها في هذا التحليل والقراءة لصحيفة “أخبار الأردن” الإلكترونية.

مواجهة اليوم في الدور قبل النهائي لبطولة كأس الأردن تتعدى حدود المباراة التقليدية إلى مساحة تكاد تلامس أهمية وحجم بطولة بحد ذاتها، فالمارد بقيادة عبد الله أبو زمع ينظر لها بنفس النظرة التي ينظرلها العميد بقيادة محمود الحديد، فهي “ببساطة” فرصة لن تتكرر لتعويض موسم كامل، والخروج بلقب “يشفي الصدور” بوزن بطولة الكأس، التي تحتل المرتبة الثانية من حيث أهميتها بعد لقب الدوري الذي خطفه الرمثا بعد غياب لنحو 38 عاما.

أهداف مشروعة

الوحدات يريد من هذه المواجهة تأكيد سطوته على الفيصلي، من خلال الفوز السادس في آخر 6 مواجهات بينهما في مختلف البطولات، في المقابل يريدها الفيصلي البداية لإنهاء هذه السطوة، وفتح حساب جديد بينهما على صعيد المواجهات.

مواجهة اليوم ليست بعيدة عن مواجهة فنية أخرى على جنبات ستاد عمان الدولي، بين المدربين الوطنيين أبو زمع في الوحدات، والحديد في الفيصلي، فكلاهما يمتلك من الذكاء التدريبي ما يمكنه من القراءة التكتيكية والميدانية لفكر الآخر والقدرة على التعامل معه وفق مجريات المباراة، في ظل ما  يزخران به  من خبرة ودراية تدريبية واسعة.

من زاوية أخرى، في حال تمكن الوحدات من الفوز وتجاوز الفيصلي ومن ثم الوصول لنهائي البطولة والفوز، فسيكون لقبه الثاني هذا الموسم بعد لقب كأس الكؤوس الذي حققه على حساب الجزيرة، بعدما خسر لقب الدرع أمام الجليل.

في حين سيكون لقب الكأس بالنسبة للفيصلي، في حال تحقيقه الفوز على الوحدات، والعبور إلى المباراة النهائية والظفر بها، أولى ألقابه هذا الموسم، وخلاف ذلك فسيخرج الفيصلي من الموسم “بلا بطولة”.

مباراة التحدي

المدرب الوطني بلال اللحام، وصف في حديثه لصحيفة “أخبار الأردن” الإلكترونية، لقاء اليوم بمباراة “التحدي”، مبينا أن مباراة القطبين لا تخضع لأي اعتبارات ويُصعب توقع نتيجتها.

وفي معرض تحليله لوصفها بمباراة التحدي، أرجع اللحام هذا الوصف، لما تمثله من فرصة حقيقية لتعويض موسم كامل بالنسبة لفريقين كبيرين بحجم الوحدات والفيصلي، وما تمثله من قيمة بالنسبة للكرة الأردنية.

ويرى اللحام أن الفريقين تحت الضغط نظرا لما تمثله المباراة من “وزن”، وخصوصا أنها مباراة تحظى بمتابعة جماهيرية خاصة، ومن هنا يأتي أهمية التعامل النفسي معها من قبل الجهاز الفني والإداري.

تعويض الموسم

ووافق المدرب الوطني ديان صالح، رأي اللحام، بشأن وصف مباراة بإنها “تاريخية” لكونها “تعويض” عن موسم كامل بالنسبة للقطبين، مبينا أن حساباتها ليست سهلة، فالوحدات مثلا خسر لقب الدوري في الأمتار الأخيرة وبالتالي يريدها لأن تكون مفتاح بطولة الكأس، وكذلك الفيصلي الذي أعلن منذ منتصف الإياب تقريبا ان عينه على الكأس بعد أن فقد المنافسة على الدوري.

وتابع صالح في حديثه لصحيفة “أخبار الأردن” الإلكترونية: “لا يمكن التكهن بنتيجة هذا اللقاء، فالفريقين يمتلكين من النجوم والأسماء الكثيرة، وهدفهما مشترك، وهو أن هذه المباراة خطوة نحو الكأس، فكما هو معروف أن الوحدات والفيصلي نادرا ما يخسران النهائيات أمام غيرهما من الفرق، بحكم الخبرة والقدرة على التعامل مع هكذا مباريات”.

الأجواء النفسية

وشدد صالح على أهمية الحافز والتحضير النفسي لمباراة اليوم، مبينا أن الجهاز الفني والإداري للوحدات نجح في إخراج لاعبيه من أجواء ضياع الدوري بالتطلع للقب الكأس، وكذلك الفيصلي الذي باتت جاهزية لاعبيه النفسية حاضرة بإن لقب الكأس هو فرصتنا للتعويض.

في المقابل، قال  المدرب الكرواتي، دراغان تالاتش، الذي سبق وأن تولى تدريب القطبين، أن مباراة اليوم لها خصوصيتها في كرة القدم الأردنية، وبالتالي فمن الصعب التنبؤ بنتيجة مباراتهما.

ولكن يرى دراغان، في تصريحات سابقة لصحيفة “أخبار الأردن” الإلكترونية، أنه ووفقًا لبعض ظروفهما الحالية، فإن الوحدات في وضع أفضل، والظروف لديه في النادي أكثر استقرارا مما هي عليه لدى  الفيصلي، فلاعبو الوحدات مع أبو زمع منذ فترة طويلة، ولديه نتائج إيجابية في الديربي.

يذكر أن الفيصلي يعتبر هو الأكثر تتويجا بلقب بطولة الكأس بـ20 لقبا، في حين لدى الوحدات 10 ألقاب في البطولة.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى