fbpx

خبير وبائيات: العودة للإغلاقات واردة

أخبار الأردن

كشف اختصاصي الوبائيات الدكتور عبد الرحمن المعاني الرسائل التطمينية والتي لا تمت للواقع بصلة في ظل انتكاسة وبائية حاصلة، تربك وتشوش المواطنين، وتعزز عدم ثقة المواطنين في القرارات المتخذة من قبل الحكومة وتزيد من تساهل المواطنين بالإجراءات المتخدة من قبل الحكومة للسيطرة على تفشي وباء كورونا.

وأضاف المعاني في تصريحات صحفية اليوم الأحد، ان انتشار الفيروس حاليا بالمملكة يعتبر الأعلى في العالم من حيث سرعة الانتشار، كما ان الأردن في المرتبة الرابعة على مستوى الشرق الأوسط وشمال افريقيا من حيث أعداد الإصابات والوفيات، داعيا في الوقت ذاته الى التعامل بمصداقية في موضوع احتمالية العودة إلى الإغلاق الجزئي في الوقت الراهن وذلك في الانتكاسة الوبائية الحاصلة حاليا، لافتا إلى انه يجوز تحييد أي خيار في حال تصاعد الأرقام، او تطمين المواطن بأنه لن يكون هناك إغلاقات قادمة معتبرا أن احتمالية الإغلاق الجزئي واردة حاليا.

وأشار المعاني ان تلقي جرعتي لقاح فيروس كورونا لا يعتبر مبررا لإقامة الأنشطة والتجمعات التي تشهد ازدحاما كبيرا أو المشاركة فيها خصوصا مع دخولنا لفصل الشتاء.

وطالب المعاني بضرورة تشديد الرقابة الصحية الميدانية على المنشآت والمواطنين، وعدم التساهل في طريقة التعامل مع المؤسسات الحكومية والخاصة في الالتزام بطرق الوقاية الشخصية، بالإضافة الى وقف جميع الأنشطة كالحفلات والمهرجانات والمناسبات الاجتماعية

واعتبر المعاني ان المؤشرات الوبائية الحالية تشير الى دخول المملكة لانتكاسة وبائية واضحة المعالم، حيث ان هناك زيادة تصاعدية للأرقام، فالأسبوع الـ45 والذي انتهى أمس شهد حوالي 21 ألف إصابة بزيادة عن الأسبوع الـ44 والتي كانت الإصابات فيه اكثر من 15 الف إصابة، أي بزيادة ما نسبته 34%.

وفيما يخص عدد الوفيات اكد المعاني أن الأسبوع الـماضي كانت هناك 136 وفاة، في حين كانت في الأسبوع الذي قبله 95، أي بزيادة ما نسبته 42%، كما ان هناك ارتفاعا في عدد الأشخاص الذين يتعالجون من الفيروس في المستشفيات، حيث وصلوا الى 860 حالة، والحالات النشطة أي التي تم اكتشافها خلال 14 يوما فاقت 36 الفا، والفحوصات الإيجابية تجاوزت الـ 8,6%، مبينا ان هناك زيادة ملحوظة في جميع المؤشرات دون استثناء.

وفي الختام دعا اختصاصي الوبائيات الدكتور عبد الرحمن المعاني الحكومة إلى تغيير منهجية العمل في مكافحة كورونا، والعودة لبعض الاجراءات السابقة، كالسيطرة ومتابعة الأشخاص المصابين المعزولين منزليا والمخالطين وعدم إرسال رسائل متناقضة من جهات معينة، فكثيرا منهم على الرغم من إصابتهم ما زالوا يتنقلون في الأسواق والمدارس والجامعات وكل الأماكن.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى