fbpx

الصحة: كل عضة كلب تُكلّف 650 دينارا

أخبار الأردن

يهدف مشروع على مستوى الدولة إلى اصطياد الكلاب الضالة وتعقيمها بهدف تقليل أعدادها، بحسب وزارة الإدارة المحلية التي قالت إنها تعتزم وضع أطر واضحة وخطط شاملة للقضاء على انتشار الكلاب الضالة.

وقالت أسماء الغزاوي المستشارة البيئية في الوزارة إنه “من بين خطط الوزارة مشروع يتضمن أسر الكلاب الضالة وتعقيمها وتطعيمها ضد داء الكلب”.

وأضافت الغزاوي: “بعد التطعيم والتعقيم، سيتم وضع علامة على أذن هذه الكلاب تميزها عن الكلاب الأخرى”، وسيتم إطلاق سراحها بعد ذلك.

وقالت إن الوزارة عممت على كافة البلديات بضرورة تخصيص قطع أراضي من أجل تنفيذ هذا المشروع، من أجل بناء مأوى للكلاب، إضافة إلى ضرورة تدريب العاملين على كيفية أسر الكلاب الضالة وتطعيمها.

وأشارت الغزاوي إلى أن الوزارة أبلغت البلديات بضرورة تكثيف حملات التطهير، واستكمال المبالغ المتوقعة اللازمة لإنجاز هذا المشروع في كل بلدية على ميزانية الدولة لعام 2022.

وكشفت أن هذا المشروع سينفذ بالتعاون مع وزارة الزراعة.، وأن الدعم اللوجستي سيأتي من جانبنا لكن التعقيم والتطعيم والعمليات الطبية ستجرى تحت إشراف مديريات وزارة الزراعة.

وقالت إن الميزانية التقديرية لتنفيذ هذا المشروع لم تتضح بعد، مضيفة أنه “تم تكليف فريق برئاسة (الوزارة) وبالتعاون مع وزارة الزراعة ومؤسسة الأميرة عالية وأمانة عمان الكبرى لدراسة التكلفة المقدرة”.

وقالت الغزاوي إنه من الصعب تحديد عدد الكلاب الضالة التي سيغطيها هذا المشروع، مضيفة أن المشروع سيستغرق ما بين عامين إلى أربعة أعوام قبل أن يحقق أهدافه.

ولفتت إلى أنه “قد لا يرى الناس الفرق بسرعة على الأرض، لأن الأمر سيستغرق بعض الوقت. في العام الأول، قد تكون النتائج غير واضحة لأن تنفيذ المشروع يحتاج إلى استعدادات محددة”.

وأضافت الغزاوي أن الكلاب الضالة ليست مصابة بداء الكلب، وإذا رأى الناس كلبًا ضالًا، فعليهم الاستمرار في المشي وتجاهله.

حازم اليعقوب، ناشط في مجال حقوق الحيوان، قال إنه يقدر بشدة قرار الوزارة بتنفيذ هذا المشروع المهم، مضيفا: “نفذت أمانة عمان الكبرى هذا المشروع بالفعل، ولولا أن الوزارة لم تجده فعالاً بما فيه الكفاية، لما قررت تنفيذه”.

وتابع: “لقد لاحظت أن عدد الشكاوى (بشأن الكلاب الضالة) قد انخفض بشكل ملحوظ بعد أن قررت أمانة عمان الكبرى تنفيذ هذا المشروع، وأعتقد أن النتائج ستكون أفضل بعد هذا القرار”.

وشدد الناشط على أن مسؤولية الناس تجاه هذه الكلاب المعقمة والمحصنة هي الابتعاد عنها. حيث “ستكون واضحة لأن لديها (علامة) معينة تميزها عن الكلاب الأخرى”.

وقال مصدر بوزارة الصحة إنه يتم الإبلاغ عن حوالي 6000 حالة اعتداء على الكلاب الضالة سنويًا، وأضاف المصدر أن معالجة كل عضة كلب ضال تبلغ تكلفتها 650 ديناراً، وتبلغ التكلفة الإجمالية السنوية 2 مليون دينار.

وحذر المصدر الناس من عدم إهمال عضات الكلاب، لأنها يمكن أن تؤدي إلى أمراض معدية خطيرة ويمكن أن تؤدي إلى الوفاة.

أكد وزير الزراعة خالد حنيفات، في اجتماع عقد مؤخراً ضم وزارتي الزراعة والإدارة المحلية ومؤسسة الأميرة عالية، على أهمية التنسيق بين الإدارات في تنفيذ المشروع لضمان سلامة وصحة كل من الناس والحيوان.

وقال مصدر بوزارة الصحة، إن العديد من البلديات بحاجة إلى دعم مالي وفني للتعامل مع انتشار الكلاب الضالة، مشيرا إلى أن أمانة عمان الكبرى بدأت هذا المشروع منذ بضع سنوات، بوضع علامات على الكلاب الضالة بدلاً من إطلاق النار عليها وقتلها، وهي طريقة متبعة في أغلب الأحيان في الدول المتقدمة.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى