fbpx

تحقيقات صحفية تكشف خفايا حسن إسميك- تفاصيل

أخبار الأردن

كشفت تحقيقات أجرتها منصة “إيكاد” الاستقصائية، خفايا رجل الأعمال الأردني “المثير للجدل”، حسن إسميك، الذي انتقل من عمّان إلى دبي، وترعرع وسط عائلةٍ متواضعة فيما أصبح اليوم، أول ملياردير أردني في العالم، وثالث أصغر ملياردير في الشرق الأوسط.

وتمكّنت المنصة من الوصول إلى حقائق عن إسميك، عن طريق المصادر المفتوحة والوثائق الرسمية التي حصلت عليها من المحاكم الأردنية، مبينةً أنه لا تتوفر معلومات لدى المجلات الاقتصادية العالمية عن مصادر الثروة التي يمتلكها إسميك، ما يُثير الشكوك حوله.

وذكرت المنصة، أن إسميك لطالما برز بجانب سياسيين رفيعي المستوى، بمن فيهم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، عندما تم الاتفاق على إنشاء مشروع لبناء مليون وحدة سكنية في مصر منذ العام 2014، بتكلفة تجاوزت 35 مليار دولار، والذي أسهمت به الحكومة الإماراتية عبر شركة “أرابتك القابضة” التي كان يُديرها إسميك آنذاك.

وبحسب المنصة، فإن هذا المشروع لم يتم؛ بسبب عجز الشركة عن تمويل المشروع وتهرّبها منه، علمًا أن تهرب إسميك من هذا المشروع لم يكن الأول في تاريخه.

ولفتت المنصة، إلى وجود العديد من القضايا المرفوعة ضد إسميك؛ منها إصدار شيكات بلا رصيد، انتحال شخصية، تقديم سندات مزوّرة، واحتيال وتزوير، إلا أن إسميك كان يتغيّب عن حضور الجلسات والمثول أمام المحاكم في هذه القضايا.

وأِشارت المنصة إلى عدد من الشركات التي كان يُديرها إسميك حول العالم، منها ما هو مثير للشك؛ لعدم توفر معلومات عن موظفيها وأعمالها التجارية، ووثائقها المالية، وهي إجراءات تتميز بها الشركات التي تقوم أو تُضمر القيام بأعمال مخالفة للقانون الدولي؛ كالتهرب الضريبي.

وأضافت المنصة، أن إحدى هذه الشركات مذكورة في قضية التهرب الضريبي للاعب ليونيل ميسي، والتي تجاوزت فيها مبالغ التهرب الضريبي ما مقداره 4.2 مليون دولار.

وفيما يتعلق بالتفاعل الضخم على تغريدات إسميك عبر منصة “تويتر”، فقد تبيّن وفق المنصة، أن معظم التفاعل صادر عن حسابات وهمية ومبرمجة، وبعضها ربما يتقاضى مبالغ نقدية مقابل التفاعل مع نشاطات إسميك على “السوشال ميديا”، واصفةً هذا التفاعل بالـ”أجوف”.

وأشارت المنصة إلى أن مواقف إسميك تجاه القضية الفلسطينية باتت تُشبه تصريحات السياسي الفلسطيني محمد دحلان، الذي يشغل اليوم، منصب مستشار ولي العهد الإماراتي ابن زايد.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى