fbpx

هذه تمنيات مواطنين في إربد قُبيل المنخفض الجوي المرتقب

أخبار الأردن

يأمل مواطنون في مدينة إربد أن يأتي الموسم المطري والشتوي المرتقب- بإذن الله- وفق ما سارت عليه استعدادات الجهات والمؤسسات الرسمية المعلنة، للتعامل مع ظروف هذا الموسم الجوية وتقلباته.

يقول محمود العبد الرؤوف، سائق مركبة على إحدى التطبيقات الإلكترونية، إن سقوط أمطار الخير، رغم ما يحمله من “راحة نفسية” إلا أنه قد يسبب حالة من الإرباك بالنسبة لنا كسائقين أو للمارة، وخصوصا في حالات المطر الغزير، وعدم قدرة “المناهل” على استيعاب الكميات الكبيرة من المياه، مما يتسبب بمشاكل معينة من حيث تجمعها وصعوبة تصريفها، متمنيا أن يتم معالجة مثل هذه المشاكل من خلال الاستعداد المبكر، وفتح الخطوط المخصصة لتصريف هذه الكميات.

ويشير المواطن أشرف حمد الله، إلى أهمية أن تكون عمليات الصيانة والمتابعة حاضرة ومستمرة طوال العام، وليس فقط قُبيل الموسم المطري، للتأكد من الجاهزية الفنية لمختلف الشوارع والمرافق في المدينة، وخصوصا أن إربد باتت مدينة كبيرة وشهدت ارتفاعا كبيرا في عدد ساكنيها.

كما تلفت بثينة الخالد، التي تعمل موظفة في إحدى الشركات التجارية بالمدينة، إلى أن إربد وبعد غياب لنحو عامين عن الحركة اليومية المعتادة في شوارعها لطلبة المدارس والجامعات بسبب جائحة كورونا، يفترض أن تكون هذه الشوارع ومختلف الخدمات فيها على جاهزية وقدرة على استيعاب تبعات موسم الخير، مؤكدة في الوقت نفسه أهمية تعاون المواطن ودوره في هذا المجال مع الجهات ذات العلاقة.

من جهته، كشف الناطق الإعلامي باسم  بلدية إربد الكبرى، رداد التل، عن خطة البلدية السنوية استعدادا للموسم المطري، والتي تبدأ من منتصف فصل الصيف، وتتمثل بقيام كوادر البلدية وآلياتها الخدمية وطواقمها الهندسية بعمليات فتح لكافة خطوط مصارف تصريف مياه الأمطار في الشوارع والأماكن المختلفة، بالإضافة لمجاري الأودية وتنظيفها مثل وادي زبدة، مؤكدا أن البلدية تحرص أيضا ومن خلال دائرة الصيانة والتنفيذ على إجراء عمليات الصيانة الدورية “للمناهل والمصارف” وتغطيتها بألواح معدنية لحمايتها من العبث والنفايات التي قد تتسبب في إغلاقها.

وأضاف التل، أن البلدية عملت على تشكيل 4 غرف طوارئ رئيسية في مناطقها المختلفة، بالإضافة لدورها وعضويتها الفاعلة في غرفة الطوارئ الرئيسية في دار المحافظة استعدادا لفصل الشتاء، مؤكدا أن البلدية عملت ومن خلال جملة من مشاريعها الإنشائية على معالجة “أصعب النقاط” التي كانت تشكل “إرباكا بالنسبة للمواطنين ولحركة السير” والتي تقارب الـ50 موقعا في مختلف مناطق المدينة وحدود البلدية، كشارع إيدون/ دوار العيادات، وشارع إسلام آباد، وشارع فضل الدلقموني- شارع حكما.

وتابع: لقد كانت هذه الشوارع- على سبيل المثال لا الحصر- خلال المواسم السابقة تشهد تجمعا كبيرا للمياه مسببة مشاكل مرورية عديدة، عملت البلدية على معالجتها بصورة نهائية عبر حلول هندسية تساعد على انسيابية وتصريف كميات المياه والأمطار، مشيرا إلى قيام كوادر وعمال البلدية بتنظيف وفتح مجاري المياه الكبرى على طريق إربد – عمان.

وأشار التل إلى أن 35% من موازنة “إربد الكبرى” والتي تقدر بـ46 مليون دينار، تذهب سنويا لإعادة فتح وتأهيل وتعبيد الشوارع في مختلف مناطقها، مشددا على أهمية تعاون المواطنين مع البلدية في هذا المجال، بوصفه الأساس في معالجة الكثير من القضايا من خلال عدم إلقاء المخلفات والنفايات في “المجاري”، وكذلك عدم وضع أكياس النفايات في الشوارع وقت هطول الأمطار لتجنب حدوث أية مشاكل، مؤكدا في الوقت ذاته استعداد البلدية للتعاون وتقديم الخدمة والمساعدة للمواطنين في أي وقت.

و قال الناطق الإعلامي لشركة مياه اليرموك، معتز عبيدات، إنه ضمن أي خطة سنوية لمواجهة فصل الشتاء، يتم تشكيل فرق فنية لهذه، كما تخاطب توجه الشركة مع بداية كل موسم شتاء رسائل توعوية للمواطنين بتجنب ربط مزاريب الأسطح على شبكات الصرف الأمر، لأن هذا يتسبب بفيضان المياه العادمة في الشوارع بسبب عدم قدرة شبكات الصرف الصحي على استيعاب الكميات الكبيرة من المياه المتدفقة بداخلها.

وأضاف عبيدات في حديثه لصحيفة “أخبار الأردن” الإلكترونية، أن ذلك يؤثر على آلية عمل محطات الصرف الصحي، أضف إلى ذلك فإن هناك ملاحظات أخرى تتعلق بفتح أغطية المناهل في الشوارع من أجل تصريف مياه الأمطار التي تتجمع في الشوارع حاملة معها العديد من المواد الصلبة والحصى والأوساخ التي تتسبب في انسداد شبكات الصرف الصحي واندفاع المياه العادمة إلى الشوارع.

وشدد على تأكيد الشركة أهمية حماية عدادات المياه بالطرق المعتادة خلال أوقات الانجماد تجنبا لانفجارها، إلى جانب دعوتها المواطنين لتفقد خزاناتهم والتأكد من صلاحيتها وصلاحية “الطواشات” تجنبا لهدر المياه خلال الشتاء.

وبين عبيدات، أن الشركة تعمل على صيانة مختلف خطوط المياه في فصل الشتاء التي قد تتعرض للكسور بسبب قلة الطلب على المياه، وتصبح هذه الشبكات ممتلئة بالمياه فتتفجر الخطوط، كما تحرص الشركة على التأكد من صلاحية هذه الخطوط لضمان معالجة شكاوى الصرف الصحي بشكل سريع ومتابعة الشكاوى المتعلقة بكسر خطوط المياه بسبب زيادة الضغط وقلة الاستهلاك.

وتابع: أن الشركة تحرص على تجهيز كل الآليات وتجهيز مولدات الوقود ووسائل الإنارة اليدوية والملابس المطرية وماتورات شفط المياه والتأكد من إيقاف المصادر المائية في حال حدوث “عكورة” وتشغيل مولدات الديزل في عدد من المحطات في حال فصل التيار الكهربائي.

وأشار عبيدات إلى خطة الشركة المتمثلة بفتح غرف عمليات وطوارئ على مدار ٢٤ ساعة خلال المنخفضات غير الاعتيادية والتنسيق مع الحكام الإداريين والدفاع المدني والبلديات، إضافة إلى المتابعة الحثيثة للآبار لضمان استمرارية التزويد المائي.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى