fbpx

الطراونة يدق ناقوس الخطر بعد ارتفاع إصابات كورونا ويوجه رسالة للحكومة

أخبار الأردن

وجه اختصاصي الأمراض الصدرية والتنفسية الدكتور محمد حسن الطراونة رسالة مهمة إلى رئيس الوزراء بشر الخصاونة ووزير الصحة الدكتور فراس الهواري طالبهم خلالها بضرورة التعامل بصرامة وقوة وعدم التهاون في فرض تطبيق البروتوكولات الصحية المتبعة في الأردن وذلك بعد الارتفاع الكبير في أعداد اصابات كورونا في الآونة الأخيرة.

وطالب الطراونة في منشور له عبر صفحته الخاصة على فيسبوك اليوم الجمعة بضرورة تغيير استراتيجية التلقيح المعمول بها حاليا، والتسريع في فرض الإجراءات الوقائية وتطبيقها على الجميع دون استثناء، مطالبا الحكومة بإدارة الأزمة الصحية بعيدا عن السياسة.

واضاف الطراونة ان ارتفاع اعداد الإصابات إلى هذه الأرقام الكبيرة، بالإضافة إلى ارتفاع إيجابية الفحوصات لما يزيد عن ٥٪؜ لمدة لا تقل عن أسبوع وارتفاع اعداد الوفيات والحالات النشطة بالإضافة إلى ارتفاع نسبة اشغال الأسرة في العناية الحثيثة في اقليم الشمال وارتفاع اعداد الادخالات إلى المستشفيات إلى ما يزيد عن ١٠٠ مريض في اليوم يعد مؤشرا لدخول المملكة في موجة رابعة من الوباء.

وطالب الطراونة بالعمل الفوري على  إيقاف جميع الحفلات والتجمعات دون استثناء بالإضافة إلى زيادة عدد الفحوصات الموجهة لفحص المخالطين ومتابعة الإلتزام بالتباعد والكمامة وتشجيع المواطنين على تلقي لقاح كورونا. 

كما طالب الطراونة بالاهتمام بتثقيف الناس بان الوباء موجود ولَم ينتهي عن طريق وسائل الاعلام، بالإضافة تحديث البروتوكول العلاجي للتقليل من عدد الوفيات عن طريق اضافة الأدوية الحديثة التي تم اعتمادها في دول العالم المتقدم.

وطالب الطراونة ايضا بضرورة التأكد من جاهزية القطاع الصحي والمستشفيات الميدانية ومتابعة ما يحدث في العالم والأقليم بشكل مستمر والاعتماد على الآراء العلمية فقط، لافتا في الوقت ذاته ان الأولوية في هذه الأوقات للأمن الوبائي والأمن الصحي للمواطن الأردني .

وفيمما يخص التعليم في المدارس والجامعات، أكد الطراونة  ضرورة متابعة الالتزام بالتباعد والكمامة من خلال حملة تفتيش مستمرة على هذه المنشآت وعدم التهاون مع المستهترين وعدم الإنتقائية في تطبيق أوامر الدفاع  بالإضافة إلى تفعيل دور وحدات ضبط العدوى في المستشفيات من خلال متابعة الإلتزام والتأكد من الجاهزية .

ولفت الطراونة إلى ضرورة عمل فحص التسلسل الجيني كدراسة مسحية لمعرفة المتحور السائد والمنتشر في محافظات المملكة، بالإضافة إلى التعاون مع الدول المجاورة لوضع خطط على مستوى الإقليم لانه الوباء لا يعرف حدود سياسية .

ونوه الطراونة أن تعدد المرجعيات الصحية يضعف القرار ويشتت الرأي، مطالبا الحكومة بضبط التصريحات وجعلها فقط بيد مصدر واحد وهي وزارة الصحة، لأنها الجهة الرسمية المسؤولة عن صحة المواطن .

وختم الطراونة حديثه بضرورة التأكيد على أهمية مطعوم الإنفلونزا الموسمية  وضرورة تعزيز الثقة بين المواطنين والحكومة وذلك بعد تراجع تلقي اللقاحات من قبل المواطنين لعدم ثقتهم فيما يصدر عن الحكومة.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى