fbpx

تأثير المناخ يعمق تحديات القطاع الزراعي

أخبار الأردن

محمد ياغي

يعاني المزارعون جراء تأخر الموسم المطري، بالتزامن مع أزمة مياه تشهدها المملكة، حيث سجل الموسم المطري الأخير تراجعا عن سابقه بما نسبته 60%، مما أدى إلى تراجع المخزون المائي في البلاد، كما بلغت درجات الحرارة ارتفاعا غير مسبوق خلال السنوات الماضية.

المزارع صقر، يؤكد أن “يوجد محاصيل تتأثر بدرجات الحرارة العالية  والبرودة والسقيع، ما يؤدي إلى انخفاض في الإنتاج من 70 إلى 100 كيلو للصنف الواحد، وعند تأخر هطول الأمطار تنفد البرك المائية وهذا الأمر يجبر المزارعين على شراء الماء”.

وأضاف، “أمطار العام كانت ضعيفة وتراجع منسوبها بشكل كبير، ونتيجة لارتفاع درجات الحرارة، لم نشهد ليالي الندى التي تساعد في الحفاظ على رطوبة المزروعات، وبالتالي انتهى الموسم قبل موعده بأشهر”.

من جهته، أوضح  الخبير الزراعي المهندس أحمد الخالدي، أن “المناخ ركن من أركان الإنتاج  الزراعي، حيث الماء والحرارة والرطوبة والمحاصيل الزراعية، منها الصيفي ومنها الشتوي، وما بينهما من ربيعي أو تشريني (خريفي) والأردن يتمتع بتنوع مناخي يمكنه من إنتاج المحاصيل بمختلف احتياجاتها المناخية طيلة السنة”.

الخبير البيئي بشار زيتون، يؤكد أن أهم عامل يُؤثر في القطاع الزراعي، هو انقطاع الماء، مما يسبب تناقصا في الأحواض الجوفية والأسطح المائية، وذلك يؤدي إلى انخفاض كبير في الإنتاج.

وأشار إلى أن ارتفاع درجات الحرارة على مدى طويل  وانخفاضها كذلك، يجذب أمراضا زراعية ويقلل من خصوبة التربة.  

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى