fbpx

كريشان يوعز بتشديد الرقابة والإجراءات التفتيشية

أخبار الأردن

وجّه نائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية، توفيق كريشان، اليوم الأربعاء، بتكثيف وتشديد إجراءات الوقاية من فيروس كورونا المستجد، وتطبيق أوامر الدفاع والتعليمات الحكومية بهذا الخصوص، وذلك في ضوء ارتفاع الوفيات والإصابات التي تشهدها المملكة حالياً.

وطلب كريشان من أمين عام الوزارة ورؤساء اللجان البلدية ورؤساء مجالس الخدمات المشتركة ومدير عام بنك تنمية المدن والقرى ومدراء الشؤون البلدية في المحافظات والألوية، التأكد الكامل من وجوب تلقي الشخص الذي يريد مراجعة مركز الوزارة ومديرياتها والبلديات ومجالس الخدمات وبنك التنمية وفروعه المطعوم الواقي من الفيروس، من خلال إبراز شهادة تلقي المطعوم أو إحضار فحص كورونا (PCR) نتيجة سلبية كل (72) ساعة.

ودعا الموظفين الذين لم يتلقوا إلى الآن مطعوم كورونا إلى المبادرة فوراً لتلقي المطعوم، أو الالتزام بإحضار فحص (PCR) نتيجة سلبية كل (72) ساعة صباح أيام الأحد والخميس من كل أسبوع التزاماً بأمر الدفاع رقم (32)، وتحمّله المسؤولية الكاملة التي نص عليها أمر الدفاع حال مخالفته بروتوكول وتعليمات وإجراءات الوقاية من فيروس كورونا.

وشدد كريشان على الموظفين العاملين في كافة هذه الجهات، بضرورة إبلاغ مسؤوليهم فوراً إذا كانوا مصابين بالفيروس أو مخالطين لمصابين، أو لديهم الأعراض الرئيسية لهذا المرض.

وأكد أهمية التزام الموظفين كافة بتعليمات الوقاية من فيروس كورونا، من خلال التباعد الآمن وارتداء الكمامة والتعقيم المتواصل، وعدم التهاون بأي إجراء وقائي، وذلك حماية لهم ولأسرهم وعائلاتهم والمجتمع.

وأوعز كريشان للمسؤولين في هذه الجهات، بضرورة تنفيذ جولات تفتيشية مفاجئة ومستمرة على كافة الموظفين والمراجعين للتأكد من التزامهم بمعايير وإجراءات الصحة والسلامة العامة في مكاتبهم ومراكز عملهم، واتخاذ الإجراءات الرسمية بحق المخالفين.

كما أوعز للبلديات بتشديد الرقابة على المحلات التجارية المختلفة؛ بما فيها المزارع الخاصة التي تستخدم للاحتفالات والاجتماعات والرحلات والتأكد من حصولها على التراخيص المطلوبة من البلدية، والتزامها بالإجراءات المطلوبة للوقاية من مرض كورونا.

وعلى الصعيد ذاته، أشاد كريشان بالموظفين والمواطنين المُلتزمين بتطبيق أوامر الدفاع والإجراءات الوقائية من فيروس كورونا، وحرصهم على ترسيخ المواطنة الصالحة وحماية أنفسهم والمجتمع من هذا المرض، الذي تتسع دائرة خطره يوماً بعد يومٍ وتهدد حياة الآباء والأمهات وكبار السن والمرضى، لا سيما المصابين بالأمراض المزمنة الذين هم أكثر عرضة للإصابة التي قد تؤدي للوفاة، بسبب فئة لا تلتزم بإجراءات الوقاية من خطر مرض كورونا.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى