fbpx

دعوة لخفض الضرائب ورفع الرواتب

أخبار الأردن

أطلق مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية، دراستين تتعلقان بالعنف ضد المرأة في العمل وتأثير جائحة كورونا على الشباب في سوق العمل الأردني.

وتم نشر الدراستين بعنوان “سلامة المرأة في العمل” و “مشاركة الشباب وتوظيفهم في الأردن”، خلال المنتدى الوطني لتعزيز تشغيل الإناث والشباب، الذي نظمه المركز بالتعاون مع أوكسفام كجزء من الجمعية الدنماركية- برنامج الشراكة العربية.

وقال رئيس مركز الفينيق أحمد عواد، إن التحديات الرئيسية التي يواجهها الأردن تتمثل في التدهور المستمر لمشاركة المرأة الاقتصادية والزيادة الحادة في معدلات البطالة. ودعا إلى إجراء تعديلات “جذرية” على السياسات الاقتصادية لخفض الضرائب غير المباشرة ومراجعة سياسات الأجور المنخفضة.

وقالت هديل القضاة، من مركز الفينيق، مستشهدة بنتائج دراسة “مشاركة الشباب وتوظيفهم في الأردن”، إن ثلثي الشركات في الأردن لا يمكنها تقديم برامج تدريبية للشباب. كما توقعت النتائج انخفاض الأنشطة الاقتصادية لـ 40-60٪ من الشركات الصغيرة والمتوسطة خلال السنوات الثلاث المقبلة.

من جهتها، قالت الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم لأجل التوظيف غدير الخفش، إن سوق العمل لا يوفر سوى حوالي 30 ألف فرصة عمل في السنة، بينما يبحث 300 ألف شاب عن وظائف.

وخلال الجلسة الثانية استعرضت الباحثة علا بدر نتائج دراسة “سلامة المرأة في العمل”، مشيرة إلى أن هناك صلة بين انخفاض دخل المرأة وصحتها.

وبحسب الدراسة، أكثر من 46 في المائة من عينة الدراسة التي تضم أكثر من 380 امرأة من الطفيلة ومادبا والكرك ومعان يتقاضين أجوراً أقل من الحد الأدنى للأجور، و 50 في المائة يفتقرن إلى التأمين الصحي، و 36.6 في المائة غير مشمولات بالضمان الاجتماعي.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى