fbpx

يحدث في جرش.. غلي المياه قبل شربها

أخبار الأردن

على مدى السنوات العديدة الماضية، عانت محافظة جرش من انقطاع مزمن للمياه، وقدم السكان في جميع أنحاء المحافظة شكوى بعد شكوى، لكنهم قالوا إن سلطة المياه لم تعالج المشكلة.

وأوضح بلال محمد، من سكان جرش، أنه بينما تصل المياه بشكل دوري، يتعين عليه أيضًا شراء مياه إضافية لسد حاجته، وشدد على أن مبلغ الـ20 دينارًا الذي يدفعه لتعويض الفارق “لا يستطيع تحمله”.

ووصف سامي وحيدي نقص المياه في مخيم جرش، حيث يعيش، بأنه “لا يطاق”، وقال: “تأتي المياه كل 20 يومًا على الأقل”، مضيفًا أنه وعائلته يضطرون إلى تقنين المياه، موضحا أنه “لا يمكننا إيصال المياه إلى خزاناتنا.. لأن الشوارع ضيقة والمنازل مضغوطة”.

وأشار إلى أن طريقة تنظيم المخيم لا تسمح بحفر الآبار أو إنشاء خزانات المياه، لافتا إلى أن الأسطح يتكون من المعدن المموج “زينكو” أو البلاستيك، وهو ببساطة لا يحمل وزن خزان المياه.

وشدد على ضرورة هو توصيل المياه بشكل أسبوعي ومنتظم، وليس فترة الـ 20 يومًا المتاحة لهم حاليًا.

وقال إن تكلفة مياه الشرب تبلغ 6 دنانير للمتر المكعب، وقد يستغرق وصولها ما يصل إلى أسبوعين، والبديل الأرخص هو شراء مياه غير آمنة بسعر 4 دنانير لكل متر مكعب، والتي يتعين عليهم غليها وتعقيمها قبل شربها، وينطبق هذا أيضًا على مياه السلطة.

وأضاف: “حتى لو جاء دورنا لوصول المياه، فإن ضغط المياه منخفض لذلك يستغرق ملء الخزانات وقتًا طويلاً”. بالإضافة إلى ذلك، فإن الماء الذي يأتي مملوء بالرواسب.

وسأل وحيدي: “متى سنكون قادرين على تنظيف منازلنا وغسل ملابسنا دون الحاجة إلى تعليقها متسخة، في انتظار أن يحين دور المياه”.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى