fbpx

لجنة الأوبئة متفاجئة من ارتفاع الإصابات.. وقرار مهم قريبا

أخبار الأردن

تتباين الآراء بشكل كبير بين الجهات المعنية فيما يتعلق بخطورة الوضع الوبائي وما إذا كانت الإصابات مستقرة أم لا.

ووصفت رئيسة المركز الوطني للأوبئة والأمراض المعدية، الدكتور رائدة القطب، الوضع الصحي في الأردن بأنه مطمئن بشكل عام، على الرغم من ارتفاع عدد الإصابات.

من جهتها، قالت عضو اللجنة الوطنية للأوبئة، الدكتورة نجوى خوري، إن الوضع الصحي ليس جيداً ويجب تنفيذ الخطط لمعالجته، مشيرة إلى أنه على وزارة الصحة الإعلان عن عدد أسرة العناية المركزة المشغولة.

وقالت خوري إن معدلات التطعيم انخفضت خلال الأيام العشرة الماضية بنحو 30 في المائة، وتحتاج أسباب هذا الانخفاض إلى دراسة ومعالجة.

وأضافت أن التطعيم وفرض ارتداء الكمامات في كل من المؤسسات العامة والخاصة لا يزالان السبيل للسيطرة على انتشار المرض.

من جهته، قال الدكتور بسام حجاوي، عضو لجنة الأوبئة، إن سبب الزيادة الكبيرة في عدد الإصابات يعود إلى الزيادة في عدد الفحوصات، حيث تم إجراء أكثر من 47000 اختبار أمس الثلاثاء.

ورأى حجاوي أن إعادة فتح المدارس وعدم الالتزام بالحجر المنزلي من الأسباب الأخرى لارتفاع الإصابات، مضيفا أن أعداد المصابين يوم الاثنين فاجأت اللجنة.

وأشار حجاوي إلى أنه سيكون هناك قرار مهم في نهاية الأسبوع الجاري إذا استمرت الزيادة في عدد الحالات في الارتفاع.

وأوضح حجاوي أن ارتفاع معدل الدخول إلى المستشفيات يمثل مشكلة حقيقية قد تستمر حتى نهاية فصل الشتاء مما سيؤثر بالتالي على قدرة المستشفيات في البلاد.

بدوره، قال الدكتور إبراهيم البدور، رئيس لجنة الصحة في المركز الوطني لحقوق الإنسان، إن العودة إلى الإغلاق في الأردن تعتمد على معدلات الإشغال في المستشفيات.

وأوضح البدور أن عدد الإصابات في المملكة مرجح أن يرتفع خلال الأيام المقبلة، مضيفا أن أسباب الزيادة الملحوظة في عدد الإصابات ترجع إلى انخفاض معدل المناعة المجتمعية، وإعادة فتح الاقتصاد، والتجمعات في الأسواق والحفلات والمدارس والجامعات.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى