fbpx

رسالة نارية لـ”جماعة عمان”: جهات تحرض على الدولة

أخبار الأردن

وجهت جماعة عمان لحوارات المستقبل رسالة إلى كبار المسؤولين في الدولة، رفضت فيها تفسير بعض المسؤولين لحالة الفوضى الإعلامية خاصة على المواقع التواصل الاجتماعي واعتبارها مجرد “تنفيس” لغضب المواطنين.

وقالت الجماعة في بيان أصدرته اليوم الأربعاء، أن ما يجري في الساحة الأردنية هو أن جهات عديدة تساهم في فوضى الرأي العام الأردني وتستثمر الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الوطن لتحريض الأردنيين على دولتهم وتعبئتهم ضدها.
وطالبت الجماعة في رسالتها حماية الرأي العام الأردني، وتحصينه من التضليل، الذي يسعى إلى تجيش شرائح متنامية من الأردنيين ضد دولتهم، وهز ثقتهم بها من خلال هز ثقتهم بمؤسساتها ورموزها وتشجيعهم على التطاول عليها لفظياً ومادياً.

واقترحت الجماعة في رسالتها آلية لإستعادة الرأي العام الأردني، بعد أن تم اختراق أجهزة التوجيه وبناء الرأي العام ومن ثم اختطاف الرأي العام الأردني والسيطرة عليه وتوجيهه من جهات كثيرة معادية للدولة الأردنية، بالإضافة إلى ما نعيشه يوميا من ممارسات للتنمر والتطاول على الدولة ومؤسساتها وقراراتها ورموزها .

وتضمنت الرسالة دراسة تفصيلية لمبررات هذا المقترح واهمية تطبيقه للعودة بالرأي العام الأردني إلى وضعه الصحيح وبناء جسور الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة ورموزها وطريقة عملهم .
وطالبت الجماعة في رسالتها ضرورة بيان الأسباب الحقيقة التي عرضت الأردن للضيق الاقتصادي في السنوات الأخيرة، لافتة أن الجهات المعنية لم تقم بشرح هذه الأسباب للرأي العام الأردني بينما أستثمر البعض نتائجها للتحريض ضد الدولة ومؤسساتها بشكل كبير.

وتطرقت الرسالة إلى العوامل التي ساهمت في دفع الكثير من الجهات للعبث بالرأي العام الأردني، والعمل على تهريب الاستثمار منها مما يعمق الأزمات الإقتصادية التي يتم توظيفها لاختطاف الراي العام والعمل على توجيهه وتحريضه على أي واقعة من خلال تنمية الاحساس بالازمات وربطها بوجود الفساد وتعظيم الاخطاء و انكار الانجازات.
وتابعت “أن بعض الجهات الخارجية استغلت حالة الفلتان الإعلامي في الساحة الاردنية، فتم توظيفها لخدمة أهدافها، من خلال التشكيك في كل اجراءات وقرارات الدولة الاردنية والعمل على الاغتيال المعنوي لرموز من اشخاص ومؤسسات ونشر روح الاحباط، وايجاد حملات إعلامية متواصلة يتحدث الكثير منها عن الفساد كسبب للازمات الإقتصادية وايجاد سيل جارف من المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، إضافة إلى مقالات وتقارير صحفية تنشر خارج البلاد يتم توزيعها في الداخل وسط غياب للخطاب الاعلامي المقنع وغياب لمنظومة الاعلام الرسمي لاقادر على تقديم خطاب مقنع للاردنيين”.
وأكدت الجماعة في رسالتها على ان استمرار فلتان الرأي العام بهذا الصورة، قد يصل بنا الى الفوضى التي قد سيتغلها البعض للتحريض ضد الوطن بشكل شرس ومدمر.
وختمت الجماعة رسالتها بضرورة بناء منظومة إعلامية وثقافية متكاملة بمرجعية سياسية وفكرية وادارية واحدة, تتولى بناء الخطاب السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي بشكل متماسك.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى