fbpx

القوى الطلابية تطالب “الأردنية” بالاعتذار والتعهد بعدم دعم التطبيع

أخبار الأردن

طالبت القوى الطلابية في الجامعة الأردنية، إدارة الجامعة، بتحَمّل مسؤولية ما حدث اليوم الثلاثاء، ومحاسبة المسؤولين عن استضافة جهة مُطبعة مع الكيان الصهيوني، وتقديم اعتذارٍ رسميّ للشارع الطلابي والانسحاب من أي شراكة داعمة للتطبيع بشكل مباشر أو غير مباشر، والتعهد بإجراء اللازم لضمان عدم تكرار ما حصل.

جاء ذلك في بيان أصدرته القوى الطلابية في الجامعة الأردنية، استنكرت فيه ما حصل في كلية الملك عبد الله الثاني لتكنولوجيا المعلومات، اليوم، حيث عقد ممثلون عن جامعة محمد بن زايد التي تطبع العلاقات مع مؤسسات صهيونية، ندوة في الجامعة الأردنية، لتعريف الطلبة بالمنح التي تُقدمها جامعة بن زايد.

وشددت القوى الطلابية رفضها استضافة إدارة الجامعة لممثلين عن جامعة محمد بن زايد المطبعة مع الاحتلال الصهيوني رفضاً قاطعا، مبينةً أن استقطاب الطلبة لمنح من جامعات كهذه هو فعْلٌ يخالف الموقف الطلابي والشعبي والإسلامي من التطبيع والذي تمثّل بانسحاب الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية من هذه الندوة.

وأهابت القوى الطلابية بالطلبة والأساتذة في الجامعة، بالوقوف في وجه أي فعلٍ تطبيعيّ ولو اكتسى هذا التطبيع ثوب التطبيع الأكاديمي ولو اقتحم الجامعات والمؤسسات على شكل المنح والهِبات، مؤكدةً موقفها الدائم والثابت في مجابهة أي محاولة تطبيع مع العدو الصهيوني الغاشم بكافة أشكاله، وملاحقة المطبعين معه، والدعم المستمر للمقاومة الفلسطينية.

وتاليا نص البيان بالكامل:

“بيان صادر عن القوى الطلابية في الجامعة الأردنية

بسم الله الرحمن الرحيم

تابعنا اليوم ما حصل في كلية الملك عبدالله الثاني لتكنولوجيا المعلومات حيث عقد ممثلون عن جامعة محمد بن زايد  ندوة في جامعتنا لتعريف الطلبة بمنح تقدمها الجامعة، وبعد ان اتضح أن جامعة محمد بن زايد تطبع العلاقات مع مؤسسات صهيونية ، ألا وهما الجامعة العبرية في القدس، ومعهد وايزمان للعلوم.

نرفض نحن القوى الطلابية استضافة إدارة الجامعة لممثلين عن جامعة محمد بن زايد المطبعة مع الاحتلال الصهيوني رفضاً قاطعا، ونَرَى بأن استقطاب الطلبة لمنح من جامعات كهذه هو فعْلٌ يخالف الموقف الطلابي والشعبي والاسلامي من التطبيع والذي تمثل في إنسحاب الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية من هذه الندوة، وعليه فإننا نحيي زملائنا الطلبة وأساتذتنا على هذا الموقف الوطني المقاوم والذي يعكس ارتباط الشارع الأردني بالمقدسات الاسلامية والقضية الفلسطينية وعدم الاعتراف بالكيان الصهيوني بأدنى شكل.

نطالب نحن القوى الطلابية إدارة الجامعة تحَمّل مسؤولية ما حدث اليوم ومحاسبة المسؤولين عن هذه الاستضافة وتقديم اعتذارٍ رسميّ للشارع الطلابي والانسحاب من أي شراكة داعمة للتطبيع بشكل مباشر او غير مباشر وهذه المنح على وجه التحديد وعلى ان تتعهد بإجراء اللازم لضمان عدم تكرار ما حصل اليوم وذلك إلتزاما بالدور الوطني والأخلاقي لمؤسسة الجامعة الأردنية.

ونهيبُ بزملائنا وزميلاتنا الطلبة وأساتذتنا في الهيئة التدريسية  الوقوف في وجه أي فعلٍ تطبيعيّ ولو اكتسى هذا التطبيع ثوب التطبيع الأكاديمي ولو اقتحم علينا جامعاتنا ومؤسساتنا في شكل المنح والهِبات، ونؤكد على موقفنا الدائم والثابت في مجابهة اي محاولة تطبيع مع العدو الصهيوني الغاشم بكافة اشكاله  وملاحقة المطبعين معه ودعمنا المستمر للمقاومة الفلسطينية، ودام شعبنا أردنيًا عربيًا اسلاميًا حرًا وعاشت الحركة الطلابية الأردنية.

كتلة أهل الهمة

كتلة التجديد

كتلة العودة

كتلة النشامى

كتلة الكرامة

لجنة القدس”.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى