fbpx

محامٍ مختص بالتحكيم الرياضي يعلق على “قضية اللاعبة الإيرانية”

أخبار الأردن

أكد المحامي المختص في التحكيم الرياضي، عماد الحناينه، أن طلب اتحاد الكرة بالتأكد من جنس اللاعبة منطقي، مشيرا إلى أن اتحادنا “أخطأ واستعجل” في نشر الخبر وتداول صورة الكتاب الذي أرسله للاتحاد القارّي للتأكد من جنس اللاعبة، وما تبع ذلك من أخبار عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، معتبرا أن هذا ما تسبب بـ”المشكلة”، وأوجد نوعا من ردة الفعل من قبل اللاعبة واتحاد الكرة الإيراني.

واعتبر في حديثه لصحيفة “أخبار الأردن” الإلكترونية، مساء اليوم الإثنين، أن كل ما أُثير وجرى تداوله فيما يخص لاعبة المنتخب الإيراني للسيدات ومطالبتها الاتحاد الأردني لكرة القدم بالتعويض المادي، له توابعه وأبعاده السياسية من جانب الإيرانيين واتحاد الكرة الإيراني، بحكم المواقف الرسمية حيال العديد من القضايا السياسية في المنطقة.

وأشار الحناينه إلى أن النقطة الأخرى “الخطيرة” من وجهة نظره، هي مدى الإجراء الذي اتخذه الاتحاد القارّي “وفق ما هو متداول في الأخبار” للتأكد من جنس اللاعبة، إذ تشير هذه الأخبار إلى أنه اكتفى بمعاينة بطاقة اللاعبة فقط، بقدر ما كان يجب عليه إخضاع اللاعبة للفحص من قبل طاقم طبي متخصص.

ويعتقد أن اللاعبة لم تتقدم بشكوى رسمية بحق اتحاد الكرة الأردني كما هو متداول في الإعلام، بقدر ما طلبت من اتحاد بلادها الرد، مؤكدا أنه في حال تقدم الاتحاد الإيراني بشكوى رسمية للاتحاد القاري، فإن التبعات القانونية بحق اتحاد الكرة الأردني “لن تكون سهلة”.

ويرى الحناينه، أن أبرز هذه التبعات القانونية، ليس من ناحيتها المادية وما يمكن أن يتم فرضه من تعويض مادي للاعبة، بقدر ما هي تبعات معنوية، تتصل بحقوق الإنسان، مبينا أن الاتحادات القارية والاتحاد الدولي لكرة القدم، تحرص على الالتزام بالميثاق العالمي لحقوق الإنسان، ومراعاته في أنظمتها الداخلية وتعليماتها ونشاطاتها.

وتابع، أن “الإدانة” في هذه القضية “في حال تم رفع الشكوى والحكم” ليست سهلة، وخصوصا أن اتحاد الكرة الأردني كان سباقا على المستوى القاري والدولي في حماية اللاعبات، وجهود سمو رئيس الاتحاد، الأمير علي بن الحسين، كانت رائدة فيما يخص قضية الحجاب في ملاعب السيدات، وحماية اللاعبات والدفاع عن قضاياهن ومصالحهن في كافة المنابر الدولية، والتشديد على حقهن في ممارسة كرة القدم.

المحامي عماد الحناينه- أرشيفية

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى