fbpx

رأفت علي يكتب: قمة القطبين.. ظروف صعبة

أخبار الأردن

نشر كابتن الوحدات ونجم منتخبنا الوطني السابق، رأفت علي، الأحد، مقالا رياضيا في موقع “العربي الجديد” حمل عنوان ” قمة القطبين… ظروف صعبة”.

ورأى علي في مقاله هذا، ضمن سلسلة مقالاته، أنه علينا أن لا نحسد مدربي الفرق الأربعة التي ستخوض الدور قبل النهائي لبطولة كأس الأردن، وهي الفيصلي والوحدات والسلط والحسين إربد، على الظروف التي يعيشونها استعدادا لخوض مباريات هذا الدور، الذي سينطلق يوم   21 من الشهر الحالي.

وأضاف، أن المتتبع لواقعَ المنافسات الأردنية يلمس حجم التحديات التي تواجه مدربي الفرق الأربعة، أبرزها تحضيراتهم “المنقوصة” بسبب غياب المباريات الودية التحضيرية، في ظل بدء “السبات الشتوي” للفرق الأخرى التي أنهت موسمها الكروي بعد انتهاء منافسات دوري المحترفين، وخروجها من بطولة الكأس.

وتاليا نص المقال:

لا نحسد مدربي فرق الفيصلي والوحدات والسلط والحسين إربد على الظروف التي يعيشونها استعدادا لنصف نهائي بطولة كأس الأردن لكرة القدم، الذي يقام يوم الـ21 من الشهر الحالي.

لقاء الفيصلي والوحدات سيجذب أنظار الشارع الرياضي المحلي في نصف النهائي، فيما يتنافس السلط والحسين إربد لبلوغ المباراة النهائية التي تقام يوم الـ25 من الشهر ذاته.

المتتبع واقعَ المنافسات الأردنية يلمس حجم التحديات التي تواجه المدراء الفنيين للفرق الأربعة المتنافسة على لقب الكأس، والتي من أبرزها تحضيراتهم “المنقوصة” للدور نصف النهائي بسبب غياب المباريات الودية التحضيرية، في ظل بدء “السبات الشتوي” للفرق الأخرى التي أنهت موسمها الكروي بعد انتهاء منافسات دوري المحترفين، وخروجها من بطولة الكأس.

الفرق الأربعة لا تستطيع فنياً اللعب بعضها مع بعض مباريات ودية في هذه المرحلة، ما دفع تلك الأندية للبحث عن فرق في مختلف الدرجات (الأولى والثانية) للعب لقاءات تحضيرية معها، وهذا، من الجانب الفني، لن يكون مجدياً، ما يعقد مهام المدربين.

أما على صعيد الملاعب التدريبية فحدث ولا حرج، فلا ملاعب عشبية متاحة، ما يدفع الفرق لاستخدام الملاعب المزروعة بالعشب الصناعي، فيما تلعب المباريات الرسمية على ملاعب العشب الطبيعي، ما يحدث خللاً في أداء اللاعبين.

وإذا ما تحدثنا عن الأزمة المالية التي تضرب أندية المحترفين في الأردن وانعكاساتها على الجوانب الفنية، فحدث ولا حرج، فأغلب الفرق المشاركة في نصف نهائي الكأس تعاني من عدم انتظام لاعبيها في التدريبات، نتيجة احتجابهم عن أغلب التمارين احتجاجاً على تأخر المستحقات المالية أشهراً طويلة، الأمر الذي أحدث خللا في خطة الإعداد التي رسمها المدرب، بل إن أحد المدربين هدد بالرحيل عن فريقه إذا استمر احتجاب لاعبيه.

الأهم في الموضوع هو قمة الفيصلي والوحدات التي تستحوذ على اهتمام الأردنيين، والتي تحظى بمشاهدة كبيرة خارج الوطن أيضا، حيث يجد قطبا الكرة الأردنية أن الطريق إلى مصالحة الجماهير بفقدان لقب الدوري يمر من خلال بطولة الكأس، وهو ما يفسر حالة الاستنفار الفني والإداري في الناديين بحثاً عن الخروج من الموسم ببطولة واحدة على أقل تقدير.

الظروف التي تمر بها الفرق الأربعة تعتبر صعبة، ما يوحي بمشاهدة نصف نهائي متواضع المستوى فنياً، إلا في حال كانت هناك انتفاضة فنية من اللاعبين تعبر عن مكنوناتهم، وتعكس اشتياقهم إلى اعتلاء منصة التتويج في الموسم.

ما يواجه الأندية الأربعة من صعوبات وظروف صعبة يجب أن يكون مثار اهتمام اتحاد الكرة، لبرمجة البطولات في المواسم المقبلة بشكل أفضل، بما يخدم مصلحة الكرة الأردنية.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى