fbpx

العمري يتساءل: لماذا لم يُمنح العدوان وسام مئوية الدولة وهو الذي يستحق؟!

أخبار الأردن

تساءل النائب، المهندس سالم العمري، عن عدم منح وسام المئوية للشهيد البطل، عبد الفتاح السكر العدوان، مشددا على أن قصته ليس لها مثيل في التضحية، بل إنها تُدرس في المناهج وتتناقلها الأجيال، لا سيما وأنه اعتنق العسكرية كرجولة وبطولة ورهن روحه بكل لحظة تتطلب تقديمها عن طيب خاطر.

وروى العمري، في منشور عبر صفحته على منصة “فيسبوك”، مساء اليوم الأحد، قصة الشهيد العدوان، التي استشهد فيها مُسطّرًا ملحمةً أسطورية.

وتاليا ما كتبه العمري:

“لماذا لم يتم منحه وسام مئوية الدولة…  وهو الذي يستحق !!

انه الشهيد البطل عبدالفتاح السكر العدوان…

قصة ليس لها مثيل بالتضحية .. تدرس  ويتناقلها الاجيال.

في شهر آب من عام 1988 كان هذا البطل يدرب جنود أغرار على كيفية رمي فتح ورمي القنابل اليدوية… أخطأ أحد الأغرار في رمي القنبلة اليدوية بعد فتحها وأصبحت القنبلة بينهم وكان عددهم حوالي عشرون جنديا.. وبلمح البصر ودون أي تردد قام هذا البطل برمي نفسه فوق القنبلة لتنفجر بجسده الطاهر ولينقذ جميع متدربيه من ألأغرار!!!!.

صاحب هذا العمل ألأستشهادي هو الملازم  عبد الفتاح إبراهيم السكر العدوان…. نعم كان عمره أنذاك عندما أرتقى للسماء  الثانية والعشرين ربيعا… لكنه قد سطر ملحمة إسطورية يصعب تكرارها وسجل اسمه سرمديا  بماء من ذهب ، وجعل عائلته تفتخر به لأبد الأبدين.

مما يحز بالنفس ان بلادنا وللأسف لا تحتفي بمثل هؤلاء الأبطال الميامين  وتدرس هذه البطولات في مناهج التعليم ليظل منارة تستلهم منها الأجيال وتتعلم الأباء والأفتداء…

البطل الشهيد لم يفكر بالجندية كأمتيازات وإنتظار قبض راتبه أخر الشهر، بل اعتنق العسكرية كرجولة وبطولة ورهن روحه بكل لحظة تتطلب تقديمها عن طيب خاطر.

عبد الفتاح السكر العدوان… رحمك الله واسكنك عليين..

#المهندس_سالم_العمري #نائب_وطن”.

زر الذهاب إلى الأعلى