fbpx

عبيدات يكشف عن انحياز قضائي مسبق في قضية الخصاونة وكميل الزعبي

أخبار الأردن

كشف القاضي المتقاعد، لؤي عبيدات، عن تخصيص قاعة المحاكمة الملحقة بمكتب رئيس محكمة بداية عمان لعقد جلسات المحاكمة الخاصة بشكوى رئيس الوزراء، بشر الخصاونة، ضد الحراكي والناشط السياسي المعارض، كميل الزعبي.

وأضاف عبيدات في منشور عبر صفحته على منصة “فيسبوك”، مساء اليوم الأحد، أن قاعة القاضي الناظر للقضية، شرف أبو لطيفة، تقع في الجناح المقابل للجناح الذي يقع به مكتب رئيس المحكمة والقاعة الملحقة به.

وأكد، أن هذا القرار فيه انحياز مسبق مؤسس على ما لشخص المشتكي من نفوذ وهيلمان، وهدم لكافة قيم المساواة والعدالة التي ينبغي ترسيخها بين جميع المواطنين، وجميع أطراف القضايا المنظورة أمام القضاء، سواء كانوا مواطنين أو أجانب أو عابري سبيل.

وتابع عبيدات، أن إبدال القاعة بقاعة أخرى أكثر فخامة وسعة، إحاطة لشخص المشتكي (رئيس الوزراء)، ينطوي بمعاملة تفضيلية على حساب باقي المواطنين والمتقاضين الذين يعتبرون أطرافا في شكاوى وقضايا وتظلمات عند القاضي ذاته.

وشدد على أن ذلك يُخل بقيم المساواة والعدالة، ويبث رسائل غير مريحة لا يتلقفها المواطن العادي بطمأنينة، كما يُظهر القضاء بمظهر المتهيب من شخص المشتكي والساعي إزاء سطوته وهيلمانه للحفاظ على سلّته بلا عنب.

وأضاف عبيدات، أن التاريخ سيذكر- بكل إجلال- شيخ القضاء الأردني المغفور له، موسى الساكت، الذي رفض الذهاب إلى الديوان الملكي لاستلام وسام من المغفور له المرحوم، الملك الحسين بن طلال؛ حفاظا على حيادية القضاء ووقاره وثقل حضوره ورصانة مكانته، فما كان من المغفور له الملك الحسين، إلا أن زار بنفسه منزل المرحوم الساكت ليقلّده الوسام.

وأشار إلى أن التاريخ سيُسجّل أن هناك من أتوا “بالبراشوت” ليتولوا إدارة القضاء بأدوات وقرارات ومنهجيات فجة وضعيفة، وبلا أي محتوى ذي قيمة، فجرّدوه من هيبته وألقه وحضوره الوطني الراسخ في ضمائر الناس، بل هان عليهم فنسجوا من ضعفهم وتواضع قدراتهم كساءً ورداءً لا يقي بردا، ولا يستر عورة.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى