fbpx

بالأرقام.. تشريح الجثث يكشف حجم تعاطي الكحول في الأردن

أخبار الأردن

أظهر المسح الوطني الأردني لعام 2020 لعوامل مخاطر الأمراض غير السارية، الذي أجرته وزارة الصحة، أن 3.1% من الرجال الأردنيين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 44 عامًا يشربون الخمور.

ومن بين هذه الديموغرافية، هناك 14.5 بالمائة من يشربون الخمر يوميًا، و 1.3 بالمائة منهم يشيرون إلى “الشرب المفرط العرضي”، وعلى الرغم من أن استهلاك الكحول قد يبدو وكأنه مشكلة ثانوية في هذا التقرير، إلا أن نسبة الأشخاص الذين يشربون قد تكون أعلى بسبب الخوف من وصمة العار.

يمكن ملاحظة ذلك في دراسة أجريت في الأردن وجدت أن 51.4 في المائة من الأردنيين يعتقدون أن الآخرين لا يبلغون بصدق عن شرب الكحول عند المشاركة في البحث، ويعتقد 50 في المائة أن البيانات لن تبقى سرية.

ما هو تعاطي الكحول

تعاطي الكحول هو الإفراط في الشرب بكميات كبيرة ووتيرة عالية لدرجة أنه يؤثر على الحياة اليومية.

يختلف التعريف الدقيق لتعاطي الكحول، لكن البعض يجادل بأنه لدى الرجال أكثر من 14 مشروبًا في الأسبوع أو أكثر من أربعة كؤوس في كل مناسبة، ولدى النساء والرجال الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا، يكون أكثر من سبعة مشروبات في الأسبوع أو أكثر من ثلاث كؤوس في كل مناسبة.

وعندما يتعلق الأمر بتشخيص شخص ما مع تعاطي الكحول، فإن الكمية والتكرار بمثابة دليل إرشادي، ولكن الجوانب السلوكية مهمة في الاعتبار. العلامة الأكثر أهمية هي تدخل الكحول في المسؤوليات، بما في ذلك العمل أو المنزل أو المدرسة أو الأبوة والأمومة.

بالإضافة إلى ذلك، فإن أي سلوك يعرض نفسك أو الآخرين للخطر أثناء تأثير الكحول يمكن أن يُعزى إلى حد كبير إلى تعاطي الكحول، وقد يشمل ذلك قيادة السيارة بعد شرب الخمور أو خلط الكحول بالأدوية أو الشرب أثناء الحمل.

ويعتبر تعاطي الكحول مشكلة خطيرة يمكن أن تؤثر تقريبًا على كل جانب من جوانب حياة الفرد وتؤثر على العلاقات وتسبب مشاكل قانونية.

أعراض تعاطي الكحول

يختلف تأثير الكحول على الجميع، ولا توجد مجموعة موحدة من الأعراض. إذا كان من الصعب على شخص ما التوقف عن الشرب لأكثر من بضعة أيام أو إذا لم يتمكن من التوقف عن الشرب بمجرد أن يقرر ذلك، فقد يشير ذلك إلى تعاطي الكحول.

بالإضافة إلى ذلك، قد يعاني الأشخاص الذين يعانون من تعاطي الكحول من تقلبات مزاجية شديدة ويصبحون منزعجين أو حتى غاضبين عند ذكر عاداتهم في الشرب. وبالمثل، فإنهم يمرون بنوبات من الاكتئاب والشعور بالذنب أو قد يكون لديهم ثغرات كبيرة في الذاكرة.

جسديًا، يكون الأشخاص الذين يتعاطون الكحول أكثر عرضة للإصابة بمرض خطير في الكبد يسمى تليف الكبد وتقرحات في المعدة يمكن أن تؤدي إلى النزيف وزيادة الوزن والدوخة المستمرة والغثيان.

انتشار تعاطي الكحول في الأردن

وجدت دراسة نُشرت في عام 2009 من قبل المعهد الوطني للطب الشرعي التابع لوزارة الصحة، أن 3.19٪ من الوفيات كانت بسبب السموم، ومن بين تلك الوفيات، 23.91٪ كانت بسبب أو مرتبطة بتعاطي المخدرات، مما يجعلها ثاني أكثر السموم شيوعًا. سبب الوفاة بعد التسمم بأول أكسيد الكربون.

تضمنت المواد الخطيرة المُبلغ عنها الكحول والمورفين والهيروين والبنزوديازيبينات والكوكايين.

كان الكحول هو الأكثر شيوعًا من بين المواد التي يتم إساءة استخدامها، حيث تم العثور عليها في 56.8 في المائة من الوفيات الناجمة عن تعاطي المخدرات. في 38.6 في المائة من عمليات التشريح، كانت المادة الوحيدة التي تم العثور عليها، ولكن في 18.1 في المائة منها، تم دمجها مع مادة أخرى مثل المورفين، والهيروين، والبنزوديازيبينات، أو متنوعة معًا.

استندت النتائج إلى البيانات التي تم جمعها لمدة خمس سنوات ومن 5،789 عملية تشريح تم إجراؤها لتحديد سبب الوفاة.

علاج إدمان الكحول

أولئك الذين يعانون من إدمان الكحول يفعلون ذلك غالبًا لأن لديهم مشكلة نفسية أساسية. سواء كان ذلك ميلًا قهريًا متأصلًا أو اضطرابًا عقليًا مثل الاكتئاب، فإن علاج إدمان الكحول والسبب الأساسي يسيران جنبًا إلى جنب.

في حين أن استهلاك الكحول يعتبر وصمة عار في الأردن، مما يجعل من الصعب على الناس طلب المساعدة، هناك العديد من المستشفيات في جميع أنحاء الأردن المتخصصة في علاج الإدمان ويمكن أن تساعد أولئك الذين يرغبون في العمل من خلال الأسباب الأساسية.

يمكنهم أيضًا المساعدة في تخفيف أعراض الانسحاب ووضع أولئك الذين يعانون على أفضل طريق للشفاء.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى