fbpx

خبير أردني يكشف طريقة التعرف على زيت الزيتون المغشوش

أخبار الأردن

ينتشر زيت الزيتون المغشوش هذه الأيام، حيث يستغل ضعاف النفوس إقبال الناس في شراء الزيت، ومع ذلك، يتم اتخاذ تدابير جديدة لتسهيل التعرف على زيت الزيتون الأصلي.

وقال مالك الخالد، الذي تعرض للاحتيال في الماضي: “اشتريت كمية معقولة من زيت الزيتون العام الماضي، وبعد فترة وجيزة تبين أنها مزورة”.

ويعتبر زيت الزيتون مغشوشاً إذا تم خلطه بمواد أخرى كالزيوت الأخرى أو ألوان الطعام.

وأوضح خالد أنه لم يكن يعلم أن هذا الزيت مغشوش منذ البداية، إذ لم يكن لديه خبرة في فحص زيت الزيتون واشتراه بسبب انخفاض سعره مقارنة بالأسعار التي سمعها.

وقال: “أعتقد أنه من المفترض أن تكون هناك سلطة مختصة بالمرصاد لهؤلاء الأشخاص، لأنهم يستغلون نقص معرفتنا بزيت الزيتون الأصلي ويكسبون أموالاً غير مشروعة”.

من جهته، قال المهندس الزراعي ومالك مزارع الزيتون، مصطفى أبو قمر، إن هناك مؤشرات كثيرة تظهر للناس أن الزيت مغشوش، موضحا أن “أكبر دليل لا شك فيه هو السعر المنخفض للغاية مقارنة بأسعار السوق أو المعصرة زيت”.

وأضاف أبو قمر أن لون زيت الزيتون المغشوش يميل إلى اللون الأخضر الفاتح، حيث يضيفون أصباغًا ملونة إلى الزيت حتى يظهر أصليًا.

وبحسب أبو قمر، يمكن للرائحة أن تكشف أيضًا عن جودة الزيت، حيث يحمل زيت الزيتون المغشوش رائحة كريهة تشبه رائحة الطعام الفاسد.

ويلعب نقاء الزيت أيضًا دورًا في تحديد الجودة. على سبيل المثال، يحتوي زيت الزيتون الذي يخرج من معاصر الزيت على بقايا من لب ثمار الزيتون تترسب في قاع التنكة، ويبدو زيت الزيتون المغشوش نقي بشكل مفرط، مما يشير إلى أنه ليس أصليًا.

وعبر المزارع أمير الغانم، عن مخاوفه من الخسائر التي قد يتكبدها المزارعون بسبب الزيت المغشوش. وقال “لذلك أثر كبير على المزارعين حيث يتعرضون لخسائر قد تصل في بعض الحالات إلى 100 بالمائة”.

وأضاف أن هذا يحدث “عندما لا يكون الناس على دراية بالفرق بين زيت الزيتون الأصلي والمقلد. لذا فهم يميلون إلى شراء النفط الأقل سعراً، الأمر الذي يجعل زيتنا يتراكم في بيوتنا أو في المعاصر دون أن يشتريه أحد”.

وقال نائب رئيس جمعية اصحاب معاصر الزيتون، تيسير النجداوي، لوكالة الانباء الاردنية: “بالتعاون مع هيئة الغذاء والدواء الاردنية اتفقنا على استخدام خزان معين لتعبئة الزيت، الذي يحمل ختمًا حراريًا وعلامة خاصة لرمز شجرة الزيتون في الأردن واسم المعصرة التي ضغطت على هذا الزيت”.

كما حذر من شراء الزيت خارج المعاصر، وشدد على عدم شرائه “إلا من خلال المعاصر أو مزارعي الزيتون فقط”.

وأشار النجداوي إلى أن حالات الاحتيال هذه تحدث في جميع محافظات الأردن، لكنها أكثر تكرارا في الشمال.

ومع ذلك، على عكس المواسم السابقة، لم يتم الإبلاغ عن العديد من حالات الاحتيال في هذا الموسم. وتم العثور على حالتين فقط، وتم التعامل معهم من خلال هيئة الغذاء والدواء التي قامت بمصادرة الزيت وإتلافه ثم إحالة المالك إلى النيابة العامة.

وقال النجداوي: “يعود الفضل في الانخفاض في نسبة الغش في زيت الزيتون إلى معدل ضئيل تقريبًا إلى السلطات الأمنية والرقابية، وإلى التعاون المهم بين نقابة زيت الزيتون، ووزارة الزراعة، ومؤسسة الغذاء والدواء.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى