fbpx

الساكت يوضح السبب الأساسي لما حدث في “إكسبو دبي”

أخبار الأردن

وصف الصناعي والكاتب الاقتصادي، المهندس موسى الساكت، إدارة الملفات في الأردن بأنها تتم بـ”الفزعة والقطعة والمياومة”، وهذا الأمر الذي يجعل ما حدث في الجناح الأردني بمعرض “إكسبو دبي 2020” نتيجة طبيعية، فكل وزير أو حكومة تأتي لمدة معينة، وكأنها جاءت لتسيير الأعمال فقط.

وأضاف الساكت، في تصريحات تلفزيونية، مساء اليوم السبت، أنه لم يتم الإعداد للمشاركة الأردنية في معرض “إكسبو دبي 2020″، “ونحن نمتلك خبرات وتجارب سابقة في المشاركة بالإكسبو، وكان الأجدر تجهيز الأمور بشكل كامل قبل المشاركة”، متسائلاً أين الشراكة بين القطاعين العام والخاص؟.

وتابع، أن الملف كان يُدار من قبل هيئة الاستثمار دون شراكة مع القطاع الخاص، لافتا إلى أنه في الفترة الماضية تعاقب الكثير من الرؤساء على إدارة هيئة الاستثمار، ويتم العمل على الملف منذ العام 2018، وكان يجب للجميع أن يكون عوناً للهيئة، فالجناح يمثل الوطن.

وأشار الساكت إلى أن من تعاقد مع شركة الاستقبال كان عليه الجلوس معها لمعرفة المعلومات التي سيقدمها الموظفون في الجناح للزوار.

وشدد على ضرورة السؤال عن الهدف المطلوب من الجناح الأردني المشارك بالمعرض، فأجنحة بعض البلدان تعكس كنوزاً سياحية واقتصادية وغيرها، أما الجناح الأردني لا يوجد به ترويج حقيقي للأردن، حيث يقوم الشخص بالدخول للجناح وينهي زيارته بالبازار، أما داخل الجناح فلا يمثل أكثر من 10% من الموجود في الأردن.

وأكد الساكت صعوبة تدارك ما يحدث في حال لم يكن هناك خطة أو وجود ملفات يمكن عرضها هناك، مبيناً أن الإكسبو لجذب السياحة في الدرجة الأولى، متسائلاً “ما هي خطتنا للإنجاز وهل هناك خطة وإنجازات؟.

وأشار إلى أن هناك بطالة تصل إلى 50% بين الشباب ويجب وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، مبينا أنه يمكن تقديم ملف يحتوي على فرص استثمارية في الإكسبو بحال تم التشارك مع القطاع الخاص، ومؤكداً أن المشكلة الرئيسية التي يعاني منها الأردن هي ضعف الإدارة.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى