fbpx

“الزراعة” تعلن عن حزمة تعويضات للمزارعين المتضررين

أخبار الأردن

أكد وزير الزراعة، المهندس خالد حنيفات، اليوم السبت، أنه سيتم تسليم تعويضات مالية بمقدار 200 دينار عن كل دنم للمزارعين المتضررين من جفاف سد الوالة والذين لم يتزودوا بمياه الآبار، مبينا أن التعويضات شملت 2000 دونم من المزارع.

وأضاف حنيفات، في تصريحات تلفزيونية، أن الوزارة بصدد اتخاذ الإجراءات القانونية؛ لأن القضية مالية ولها إجراءات وخطوات قريبا، لافتا إلى أن حجم التعويضات المقدمة للمزارعين يصل إلى 500 ألف دينار.

وأشار إلى إنّه تم إرسال لجنة من وزارة الزراعة، وجهات معنية، وديوان المحاسبة، وكان هناك حصر واضح لـ2000 دونم من أصل 2800 دونم، إذ إن بقية الدونمات مغطاة بالآبار الموجودة في المنطقة؛ والمناطق غير المغطاة بالآبار تم توفير التعويض لمزارعيها عما تضرروا به وزراعتهم الموسمية.

وفيما يتعلق بسد الموجب، لفت حنيفات، إلى أن وزارتي المياه والري والزراعة لديهما آبار، مؤكدا تجاوز العوائق من خلال فتح الآبار لخدمة المزارعين.

وأوعز بعد لقائه المزارعين في سد الموجب، بصيانة برك خاصة للوزارة الأسبوع المقبل لتلبية احتياجات المزارعين في المنطقة من الموارد المائية.

وقال حنيفات، إن “تغيرات مناخية ضربت بشكل قوي؛ وكان ذلك واضحا جدا خلال الفترة الماضية بانخفاض الهطول المطري جنوب الأردن ومختلف مناطق الأردن، ومؤشر ذلك جفاف سد التنور والوالة والموجب”.

وفيما يتعلق بسد الملك طلال، أوضح أن السد انخفض منسوبه؛ لكن ما زال دون مستوى الخطر، قائلا: “نحن على وشك موسم مطري وهناك بعض التنبؤات بمنخفضات خلال الأيام المقبلة”.

وأشار حنيفات إلى أنه سيتم إنشاء 100 حفيرة وسد مائي للمساهمة في الحصاد المائي، ضمن خطة ستبدأ العام المقبل بالتعاون مع القوات المسلحة- الجيش العربي.

وأكّد، أن التغيرات المناخية ليست ضمن قدرة الحكومة، وهي قضية كونية مرتبطة بالغازات الدفيئة وبقضايا تلوث عالي المستوى، والأردن قدم خلال القمة الأخيرة برنامجا لخفض الغازات الدفيئة بنسبة 30%.

وبين حنيفات، أن الموازنة المائية في الأردن “منخفضة جدا” وهي من أفقر الدول في المياه، والحصة المائية للصناعة والزراعة والسياحة نحو مليار متر مكعب منهم 50% للزراعة، ومن ضمنها المياه المدورة لزراعة الأعلاف.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى