fbpx

الكسبي يوعز بعدة إجراءات لتسهيل حركة المرور

أخبار الأردن

أوعز وزير الأشغال العامة والإسكان، المهندس يحيى الكسبي، اليوم السبت، للمعنيين في الوزارة، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لتأمين المخصصات المالية اللازمة لتنفيذ نفق النقب، بناء على مطالب المواطنين، والذي سيُسهم في حل مشاكل التنقل ويخفف الضغط والاكتظاظ المروري عند تقاطع أبو صياح وجسر ماركا وإشارات الحزام.

وأوعز الكسبي، ضمن مشروع نفق النقب، بتحسين نهاية طريق الحزام، وإلغاء إشارة ضوئية، وتوفير منحنيات التفاف آمنة ومناسبة لحركة السير، وذلك خلال تفقّده اليوم، عددا من المشاريع التي تعمل وتشرف عليها الوزارة في محافظتي عمان والزرقاء.

واستمع من المعنيين، خلال تفقده أعمال الحزمة الثالثة والرابعة ضمن أعمال مشروع الباص سريع التردد، إلى إيجاز مفصل حول سير الأعمال في المشروع ونسب الإنجاز فيه، إذ تجاوزت نسبة الإنجاز في الحزمة الثالثة 70%، فيما تجاوزت نسب الإنجاز في الأعمال بمشروع الحزمة الرابعة 76%.

يشار إلى أن الحزمة الثالثة تبدأ من المحطة 300+7 بعد جسر ماركا باتجاه الزرقاء وتمتد حتى إشارة الحديد، فيما تبدأ الحزمة الرابعة من المحطة 300+15 قبل جسر الكلية العسكرية (جسر الجامعة الهاشمية) باتجاه الزرقاء وتنتهي عند مجمع الزرقاء.

وحث الكسبي الكوادر الفنية، خلال جولته لمشروع الباص سريع التردد – الحزمة الرابعة، على فتح نفق الزيتونة أمام حركة السير للتسهيل على المواطنين خلال مدة أقصاها نهاية شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي، والذي يُعتبر ضمن أعمال الحزمة الرابعة، والذي بلغت نسبة الإنجاز فيه 97%.

كما تفقد العمل بجسر المشاة الذي يخدم أهالي إسكان المجد ومنطقة جبل طارق، والذي أوعز في وقت سابق العمل عليه؛ استجابة لمطالب المواطنين في المنطقة لخدمة حركة المشاة وليكون الجسر جاهزا في وقت أقصاه نهاية شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي.

إلى ذلك، تفقد الكسبي، سير العمل بمشروع الحديقة البيئية ضمن مشروع إعادة تأهيل تلال الفوسفات في لواء الرصيفة، واستمع من المعنيين إلى إيجاز مفصل حول سير الأعمال في المشروع، حيث تقام الحديقة على قطعة أرض مساحتها (74.5) دونما وتشمل كافة المتطلبات والاحتياجات اللازم توفيرها كمتنزه وجلسات خارجية ونوافير مياه ومناطق لألعاب الأطفال، بالإضافة إلى 3 ملاعب رياضية عدد ومسرح خارجي وممرات مختلفة لهواة المشي أو الهرولة ومحاطة بالمناطق الخضراء والأحواض الزراعية.

ويُشار إلى أنه تم استخدام نباتات وأشجار الندرة المائية التي تتحمل الجفاف والنباتات المحلية في تصميم الحديقة، حيث تحتاج إلى رعاية فقط عند بداية الزراعة، كما تم توفير الخدمات اللازمة من وحدات صحية وأكشاك وخزانات مياه أرضية.

وأكد الكسبي، أهمية المشروع لسكان المنطقة كون المشروع يهدف إلى إنشاء منطقة بيئية صحية وحيوية مستدامة لتكون متنفسا طبيعيا وملجأ لساكني المنطقة.

وأوعز إلى المعنيين، بتزويد الوزارة بنسب الإنجاز وسير العمل بشكل دوري ومفصل، وأي عائق يواجه سير العمل ليصار إلى حله.

يذكر أن الكسبي، أعلن خلال زيارته الميدانية السابقة لمحافظة جرش، عن تشكيل لجنة لمتابعة مخرجات الجولات الميدانية، إذ يتم تزويده بشكل دوري بمخرجات الجولات كافة والإجراءات التي تم اتخاذها.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى