fbpx

إربد: حركة تجارية “متباينة” في مناطق وقطاعات “محددة”

أخبار الأردن

محمد عبد اللطيف

تشهد الحركة التجارية في مدينة إربد نشاطا وحراكا تجاريا متباينا ومحددا في مناطق وقطاعات محددة دون غيرها في المدينة، وخصوصا مع عودة الدوام المدرسي والجامعي، بعد غياب قارب العامين بسبب تداعيات جائحة كورونا وما فرضته من ظروف تمثلت باللجوء إلى التعليم عن بعد في المدارس والجامعات.

ويشير تجار في حديثهم لصحيفة “أخبار الأردن” الإلكترونية، ما عانته تجارتهم من ظروف صعبة، حتمتها عليهم ظروف الجائحة، مؤكدين في السياق ذاته “بوادر” تحسن في نشاطهم التجاري، وخصوصا مع عودة دوام الجامعات والمدارس، وتحديدا دوام جامعة اليرموك بحكم موقعها في قلب المدينة، وما تمثله من خصوصية وحيوية تجارية من حيث أعداد القادمين لمدينة إربد للدارسة في الجامعة أو العاملين فيها.

ويؤكد يزن علي، مالك أحد المطاعم في المدينة، تحسن نشاط مطعمه بنسبة 70% عما كان عليه قبل عودة الدوام الجامعي والمدرسي، ولكن ليس بتلك النسبة التي كان عليها قبل الجائحة.

ويتابع، أن فئة الطلبة بشكل عام معروفة بأنها فئة مستهلكة، وبالتالي عودتهم للجامعة ساهم بتحريك العديد من القطاعات، ومنها قطاع المطاعم بالتأكيد، فبتنا نرى “حركة” على مدار الأسبوع، وليس في أيام محددة مثلا، كما كان عليه قبل عودة وبدء دوام الجامعات.

 ويقول هاشم غرايبة، مالك أحد المحال المتخصصة بالخدمات الطلابية والقرطاسية والمكتبية، إن المؤشر التجاري بدأ يتصاعد مع عودة الجامعات والمدارس، مبينا أن الحركة التجارية تحسنت وارتفعت بنسبة 50% عما كانت عليه قبل الجائحة.

وأضاف، أنه ومع بداية موسم الجامعات والمدارس هذا العام استمرت “الحركة والإقبال” على قطاع المكتبات مثلا لمدة أسبوع ونصف، بينما كانت سابقا، أي قبل الجائحة، تستمر لما يقارب الشهر ونصف إلى الشهرين.

وفي السياق ذاته، يشدد رئيس فرع نقابة أصحاب المطاعم والحلويات في إقليم الشمال، عماد المحمود، على ضعف القوة الشرائية والحركة بالنسبة لقطاع المطاعم في مدينة إربد، مما أوجد حالة من الركود الاقتصادي في هذا القطاع، رغم عودة ودوام الجامعات والمدارس.

وأرجع المحمود هذا الركود والتراجع، للحالة الاقتصادية والمعيشية التي يعاني منها شريحة واسعة من أبناء مجتمعنا، مشيرا إلى أن الطالب الجامعي أو طالب المدرسة هو في النهاية من هذا المجتمع، ومصروفه الشخصي من عائلته المحكومة بظروفها الاقتصادية.

ويلفت إلى “انتعاش” محدود لعدد قليل من المطاعم في شوارع محددة من مدينة إربد، وخصوصا تلك المحيطة بجامعة اليرموك والسكنات الطلابية، بحكم من يقصدها من الطلبة القادمين إليها من مناطق مختلفة.

ويؤكد رئيس غرفة تجارة إربد، محمد الشوحة، أن الحركة التجارية في إربد تحسنت في مبيعاتها لبعض القطاعات وخصوصا في المناطق المحيطة بجامعة اليرموك، مضيفا أن هذا التحسن دون المستوى، أي لا يتجاوز الـ20%، عما كان عليه قبل جائحة كورونا.

ووصف الشوحة الحركة التجارية في عموم المدينة بالضعيفة جدا، متمنيا أن ينتهي هذا العام “بسلامة” على التجار، وأن ندخل العام المقبل بنشاط اقتصادي وتجاري مختلف.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى