fbpx

أردنيون غاضبون من أخطاء “إكسبو دبي” وسط تشكيك بجدية الحكومة بتطوير الاستثمار

أخبار الأردن

أثار نشر معلومات خاطئة عن تاريخ الأردن في معرض “إكسبو دبي 2020” حفيظة الأردنيين، موجّهين انتقادات لاذعة لوزارة الاستثمار وهيئة الاستثمار التي استغرقت نحو 4 سنوات في التحضير للجناح الأردني بالمعرض.

وعلمت صحيفة “أخبار الأردن” الإلكترونية، أن وزير الاستثمار، خيري عمرو، منذ أن استلم حقيبته الوزارية، تابع شؤون الجناح الأردني في المعرض، وهو مَن اختار الشركة المُتعاقد معها لتنظيم الجناح في دبي.

ووسط احتقان الشارع الساخط على أداء الحكومة على مدار 397 يومًا مضت، طالب مواطنون بإقالة وزير الاستثمار، على خلفية ما اعتبروه “إساءة كبيرة” للمملكة الأردنية الهاشمية التي بلغت المئوية الأولى من عمر الدولة.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو، قال فيها أحد المُعرفين بالجناح الأردني في “إكسبو دبي”، إن الثورة العربية الكبرى “اندلعت في سورية عام 1916 وانتهت في اليمن عام 1918″، وفي مقطع فيديو آخر، قالت إحدى القائمات على تنظيم المعرض، إن “رام الله” هي واحدة من المناطق الواقعة في الأردن!

جاء ذلك في الوقت الذي يُشرف به وزير الاستثمار، خيري عمرو، على المعرض، بحضوره شخصيا إلى دبي، برفقة رئيس الوزراء ووفد حكومي أردني لجلب الاستثمارات إلى الأردن.

وشكّك مواطنون بقدرة وزارة الاستثمار على تحسين البيئة الاستثمارية في الأردن وتشجيع الاستثمار في البلاد، بعد ما حصل اليوم، مُعربين عن سخريتهم من تصريح عمرو، الذي أكّد فيه جدية الحكومة بتنظيم وتطوير البيئة الاستثمارية بالمملكة وتوحيد كافة المرجعيات المعنية بالعملية الاستثمارية.

من جانبه، أكد المدير التنفيذي للمؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية، والمفوض العام للجناح الأردني في معرض “إكسبو دبي”، عبد الفتاح الكايد، أنه تم إنهاء خدمات منظّمين في جناح الأردن ضمن معرض إكسبو دبي 2020.

وقال الكايد، إنه “تم استبدال المنظمين والاستغناء عن خدماتهم، بعد الهفوات التي حصلت، حيث تم اختيار منظمين آخرين من أبناء المؤسسات الرسمية؛ مثل هيئة الاستثمار وهيئة تنشيط السياحة، ومؤسسات أخرى، لتقديم المعلومات التاريخية المتعلقة بالأردن بأفضل صورة”.

أما عمرو، فلم يصدر عنه أي توضيح أو اعتذار حتى اللحظة، عن الأخطاء التي ارتكبها منظمو المعرض، ما أثار استياء المواطنين.

 وذكرت مصادر مطلعة، أن المنظمين هم شباب أردنيون مقيمون في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأن حضورهم ما كان إلا للمساعدة في افتتاح “اليوم الوطني الأردني” ضمن فعاليات معرض إكسبو دبي 2020.

وقالت المصادر، “كنا في تلك الأثناء ننهي ترتيبات زيارة رئيس الوزراء، بشر الخصاونة إلى الجناح”، وإنه “تم الاستعانة بهم نتيجة ضغط العمل اليوم تحديدا”.

وعلى صعيدٍ متصل، أثارت تسمية “اليوم الوطني الأردني” استهجان الأردنيين، معتبرين أن هذه خطوةً مُكمّلة لأخطاء تغيير التاريخ الأردني، إذ من المعروف أن الأردن يحتفل بـ”عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية”، وذلك في الخامس والعشرين من شهر أيار (مايو) من كل عام، ولا تُسمى هذه المناسبة كبعض الدول الأخرى بـ”اليوم الوطني”.

وكان رئيس الوزراء، بشر الخصاونة، قد افتتح صباح اليوم الجمعة، في مركز دبي للمعارض، “اليوم الوطني الأردني” ضمن فعاليات معرض إكسبو دبي 2020.

وبالانتقال إلى مواقع التواصل الاجتماعي، قال وزير الدولة الأسبق لشؤون رئاسة الوزراء، الدكتور نوفان العجارمة، في منشور عبر صفحته على منصة “فيسبوك”:

“يوجد في الامارات العربية اكثر من ٢٥٠ الف اردني ، لو ترك الامر  لهم او الاستعانة بخبراتهم.. لقدموا اجمل صورة عن الوطن .. وبدون اي كلف او نفقات !!”

وأضاف العجارمة في منشور آخر، “الموضوع ابعد واعمق من موظف لا يعرف تاريخ الدولة او مدنها ، الموضوع فشل اداري وسوء في التخطيط والتنظيم ، وادارة الموارد البشرية…. ارجو ان لا ينتهي هذا الموضوع بانهاء خدمات الموظفين او توجيه عقوبة تاديبية بحقهم !!”

وعلّق الإعلامي، علي حياصات، على ما حدث، في منشور عبر صفحته على منصة “فيسبوك”، قائلا:

“التاريخ الاردني عظيم وكبير …

#علي_حياصات

في التاريخ الاردني الناصع العظيم نقوش لاتغيب ، وملامح العز  والانفة نفاخر بها العالم بأسرة ..في التاريخ والجغرافية الاردنية تستند المدن والقرى والبوادي على اكتاف بعضها كسنديان هذا الوطن المتجذر في ارضه ..

موجع يا وطني انهم لا يعرفون حدود الوطن وكأنهم في صفوفهم الاولى لم يحضروا  الدرس ، ومحزن حد الذهول ان خارطة الوطن التي حفظناها في قلوبنا وغرسنا اوتاد الحد في صدورنا شامخة كجبال عمان ، لم يحفظوها وكأنهم لم يعرفوا حدودهم ولم يرسموا خارطة الوطن الشامخة ..

يا بني ويا بنيتي ،

لا تأخذوا من هدر كلامهم تاريخ ولا من هذربة ما تحدثوا عن الاردن اي حقبة تاريخ فقد تقولوا علينا اسوأ الاقاويل

يا بني ، ويا بنيتي

ويكأنهم لم يعرفوا ان في الكرك قلعة قدمت شهداء ابرار للوطن وان اربد  فيها من الرجولة تعانق غيوم السماء ،لم يعرفوا ان قطرات دم شهداء السلط ما فارقت ارضهم ونبتت مكان كل قطرة دم ، شقائق النعمان ، ولم يفهموا معنى معان الكرامة ولا سبيل معان ، لم ولن يفهموا فزعة جرش وعطاء وسخاء عجلون  فهم لم يعرفوا ان الطفيلة هاشمية ولم يفهموا ان مادبا التاريخ والعز ،

يا بني ..ويا بنيتي

لا تسمعوا سخافة حديثهم فاتركوهم حتى يخوضوا في حديث غيره .فهم لا يفهمون معنى ان الزرقاء مدينة الجند والعسكر  ولم يزورا المفرق بصحرائها العظيمة وابنائها الاوفياء والعقبة بمياهها واهلها وان العاصمة عمان عاصمة الوفاق والاتفاق وان الاردن  العظيم سيبقى عظيما

اعيدوا عليهم اسماء شهداء الوطن واسماء رجاله الافياء ، اكتبوا لهم اسماء النشميات اللاتي علمن الابناء كيف تكون الشهادة وكيف يُحفظ التاريخ .

لم تتعالى حناجرهم بأناشيد الصباح في ميادين الجيش والعسكر ولم يسموا زغاريد البنادق في يوم الوغى ،فلا لوم عليهم .

اللوم كل اللوم على الذين انتقوهم من بين كل ابناء الوطن وكيف اختاروا الذين لم يعرفوا تاريخ وطنهم فكيف بهم ان يتحدثوا بتاريخ وعظم وانجازات وطن ..

اجعلوهم يلتقون بابناء الشهداء ليعلموهم التاريخ الحقيقي للوطن ومروا بهم بأرض الكرامة وارض المعارك وموقع المدفعية السادسة وكل مكان يرقد فيه شهيد ،لعلهم يشتمون رائحة الشهادة ورائحة المسك ..

فالوطن لن يرضى الا ان يُحاسب  من اساء لتاريخه ومن اساء لصورته العظيمة في عيون الاخرين من زورار المعرض في #دبي

فالتاريخ الاردني عظيم اين ما كان

#المعرضالاردنيفي_دبي

التاريخ الاردني عظيم وكبير”.

أما المواطن وضاح معايطة، فكتب عبر صفحته الشخصية على منصة “فيسبوك”:

” “الحرب العربية الكبرى” يقصد بهاالثورة العربية الكبرى قامت في سوريا وانتهت باليمن.

من معالم مدن الاردن عمان والعقبة ورام الله.

شباب اردنيين يمثلون الاردن في معرض اكسبو.

هذا الي طلع معك يا وزير الاستثمار،

هذا تنظيم يليق بك وبرئيس حكومتك الي اختارك، ولا يليق بالاردن وشعبه.

دمرتم مستقبلنا لاخلاف بذلك، ولكن لاتعرفون تاريخنا ولا معالم بلدنا ايها الغرباء.”

من جانبه، قال المواطن الدكتور فخري المومني، عبر صفحته الشخصية على منصة “فيسبوك”:

“في إكسبو دبي

الجناح الأردني

موظفة تقول: ثلاث مناطق أردنية عمان والعقبة و رام الله.

وفي اكسبو. أيضا موظف أردني يشرح عن الثورة العربية وبقول بأنها اندلعت في سوريا وانتهت في اليمن.

عبث في الهوية الاردنية… عطبتوا التاريخ… فضحتونا

تجهيز وتحضيرات منذ شهر ونصف ومياومات وتنفيعات

اي ترويج سياحي ستحققوه… لا ادري هل بشر الموجود في دبي يعرف ولا ما بيعرف.”

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى