fbpx

واشنطن تعلن موقفها من التقارب الإماراتي السوري

أخبار الأردن

نددت الولايات المتحدة بشدة، بزيارة وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد إلى دمشق، وأصدرت تحذيراً لدول المنطقة للنظر بعناية في أي جهد لتطبيع العلاقات مع النظام السوري.

وقاد وزير الخارجية الإماراتي يوم الثلاثاء وفدا إماراتيا من كبار المسؤولين إلى دمشق حيث استقبلهم بشار الأسد في ما يمثل أول زيارة من نوعها منذ اندلاع الصراع السوري في عام 2011.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، نيد برايس، إن إدارة بايدن “قلقة” من الاجتماع ، وكذلك “الإشارة التي يرسلها”.

وأضاف برايس للصحفيين “هذه الإدارة لن تعبر عن أي دعم لجهود تطبيع أو إعادة تأهيل بشار الأسد، وهو دكتاتور وحشي”.

وتابع: “نحث دول المنطقة على النظر بعناية في الفظائع التي ارتكبها هذا النظام، والذي ارتكبها بشار الأسد نفسه، بحق الشعب السوري على مدار العقد الماضي، فضلاً عن جهود النظام المستمرة لمنع وصول الكثير من البلاد إلى المساعدات الإنسانية”.

وأكد برايس أن الولايات المتحدة لن تطبيع أو تطور علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق “ولا ندعم تطبيع أو ترقية علاقاتها مع دول أخرى في ضوء الفظائع التي ارتكبها هذا النظام على شعبه”.

وتأتي زيارة بن زايد بعد أكثر من ثلاث سنوات على إعادة الإمارات فتح سفارتها في سوريا.

في يونيو 2020، حذرت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أبو ظبي من تداعيات استمرار التطبيع، وإمكانية مواجهة عقوبات بموجب قانون قيصر، الذي يجيز فرض عقوبات شاملة على نظام الأسد.

وتسارعت جهود التطبيع العربي مع النظام السوري منذ تموز / يوليو، ومن المتوقع أن تناقش القمة العربية المقبلة في الجزائر في آذار (مارس) المقبل إعادة عضوية سوريا التي تجمدت منذ 2011 بسبب عنف نظام الأسد ضد الشعب.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى