fbpx

حركة فتح تغلق الباب في وجه دحلان

أخبار الأردن

استبعد قادة حركة فتح الفلسطينية أي مصالحة مع العضو المطرود محمد دحلان، منافس الرئيس محمود عباس، وسط تقارير عن جهود روسية لرأب الصدع داخل الحركة.

فتح بقيادة عباس هي أكبر فصيل في مظلة منظمة التحرير الفلسطينية. وأقال عباس، دحلان من حركة فتح، في عام 2011. ويقيم دحلان حاليًا في الإمارات العربية المتحدة.

وفي عام 2016، حكمت محكمة خاصة لمكافحة الكسب غير المشروع على دحلان بالسجن ثلاث سنوات بتهمة اختلاس 16 مليون دولار خلال فترة عمله كمنسق للشؤون الأمنية في الرئاسة الفلسطينية.

ودحلان مطلوب أيضا من قبل تركيا لتورطه في الانقلاب الفاشل عام 2016.

وظهرت تقارير الأسبوع الماضي عن توسط روسيا لرأب الصدع بين قادة دحلان وفتح.

وقال ديميتري ديلياني، القيادي السابق في فتح والمقرب من دحلان، في مقابلة مع وكالة الأناضول، إن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يسعى لإنهاء “الخلاف مع فتح” بين حلفاء دحلان وفتح. والتقى لافروف مع دحلان الأسبوع الماضي في موسكو.

وقال ديلياني إن الاجتماع جاء بناء على دعوة روسية نوقشت خلالها المصالحة الداخلية في فتح وحماس وفتح، مشيرا إلى أن دحلان أعلن على الفور “استعداده للمصالحة الداخلية”.

زيارة عباس لروسيا

ومن المقرر أن يزور عباس روسيا في 23 نوفمبر لإجراء محادثات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين وكبار المسؤولين هناك.

وقال عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح في تصريح للأناضول، إن هذه الزيارة “مهمة بسبب الدور الروسي على الصعيدين الإقليمي والدولي”.

لكنه أضاف أن المصالحة الداخلية داخل فتح لم تكن على جدول أعمال عباس خلال زيارته لموسكو.

وقال القيادي في حركة فتح: “نرفض أي تدخل في هذا الملف وهذا شأن داخلي لا يناقش مع الروس .. وقد تم اتخاذ قرار رسمي وقضائي (بالفعل) ضد دحلان”.

وأكد زكي أن أبواب فتح “مفتوحة للجميع”، لكنه حذر من أن حركته “ليست سوقا يتم فيه الترويج لبضائع الإمارات”، في إشارة إلى الدعم الإماراتي لدحلان.

لا فرصة لدحلان

ووصف عزام الأحمد، وهو عضو آخر في اللجنة المركزية لحركة فتح، التقارير حول الوساطة الروسية بين الحركة ودحلان بأنها “كلام فارغ”.

وأضاف الأحمد: “لا توجد اتصالات مع الروس في هذا الصدد”، مشيرا إلى أن فتح “سترفض” العرض إذا تم طرحه.

كما رفض المتحدث باسم فتح، حسين حمايل، احتمال عودة دحلان إلى فتح.

وقال حمايل: “لا عودة لدحلان للحركة.. من هم خارج فتح سيبقون خارجها ومن هم فيها متحدون”.

وأكد المتحدث أن زيارة عباس لروسيا تهدف إلى خدمة الشعب الفلسطيني و “تفعيل قضيته”.

القدوة متفائل

أقيل ناصر القدوة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح من قبل الجماعة في مارس اذار بعد محاولته تقديم قائمة منفصلة من المرشحين في الانتخابات التشريعية في 22 مايو. وتم تأجيل الانتخابات في وقت لاحق.

وقال القدوة، ابن شقيق الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، في تصريحات للأناضول، إنه يرحب بالجهود المبذولة لتحقيق المصالحة الداخلية، لكنه أصر على أن تكون هذه الجهود دون شروط مسبقة.

وأضاف: “أنا أؤيد المصالحة الداخلية ولكن على أساس الاحترام المتبادل وبدون شروط مسبقة، وأن نبدأ في تطوير برنامج سياسي وإعادة هيكلة الحركة”.

وأكد القدوة أنه تم إجراء اتصالات سابقة مع الروس في هذا الصدد، لكنه أشار إلى أنها توقفت مؤقتًا.

لكن حمايل أصر على أنه لن تكون هناك مصالحة مع القدوة أيضًا.

يسود انقسام سياسي وجغرافي في الأراضي الفلسطينية منذ عام 2007 بعد فوز حماس في الانتخابات التشريعية قبل عام.

وتحكم فتح منذ ذلك الحين الضفة الغربية بينما سيطرت حماس على قطاع غزة. وفشلت جهود كثيرة في إنهاء الخلاف بين الحركتين المتنافستين.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى