fbpx

الملك: حل الدولتين هو السبيل الوحيد للاستقرار في المنطقة

أخبار الأردن

جدّد جلالة الملك، عبد الله الثاني، تأكيده أن السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة هو تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ذات السيادة والقابلة للحياة، على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وبحث جلالة الملك ورئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، خلال لقائهما اليوم الخميس، في مقر الحكومة البريطانية بالعاصمة لندن، العلاقات الاستراتيجية التي تربط البلدين، والتطورات الإقليمية والدولية.

وأكد الطرفان، عمق العلاقات التاريخية بين المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة المتحدة، إذ يصادف هذا العام الذكرى المئوية للعلاقات الدبلوماسية بينهما.

وتناول اللقاء آفاق تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والدفاعية بين الأردن والمملكة المتحدة.

وأعرب جلالته عن تقديره لجهود المملكة المتحدة في استضافة مؤتمر قمة المناخ (COP26)، وعن تطلعه للمشاركة فيه.

وأكد الطرفان، خلال اللقاء، ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب ضمن نهج شمولي.

وشدد جلالة الملك على ضرورة تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ذات السيادة والقابلة للحياة، على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، كونه السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، لافتا إلى جهود الأردن المستمرة في رعاية وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس، من منطلق الوصاية الهاشمية عليها.

ونوّه جلالته إلى أهمية استمرار دعم وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

من جانبه، أكد رئيس الوزراء البريطاني اهتمام المملكة المتحدة بالمشاريع الاقتصادية التي تربط دول المنطقة ودعمها لها، مُثمّنًا استضافة الأردن للاجئين السوريين وغيرهم، وتوفير الخدمات الصحية والتعليمية لهم.

وأشاد جونسون بالتزامات الأردن بالتقليل من انبعاثات الكربون والعمل على التخفيف من آثار التغير المناخي.

وحضر اللقاء نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، الدكتور جعفر حسان، وسفير المملكة في لندن، منار الدباس.

وجاءت زيارة جلالة الملك إلى المملكة المتحدة بعد جولة أوروبية بدأت الإثنين الماضي، شملت النمسا وبولندا وألمانيا.

نائب رئيس الوزراء وزير الإدارة المحلية، توفيق كريشان للتلفزيون الأردني: الكثير من المعلومات والأرقام والإحصائيات التي تنشر في تقارير المجتمع المدني غير مستندة للواقع.

وبحث جلالة الملك ورئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، خلال لقائهما اليوم الخميس في مقر الحكومة البريطانية بالعاصمة لندن، العلاقات الاستراتيجية التي تربط البلدين، والتطورات الإقليمية والدولية.

وأكد الطرفان، عمق العلاقات التاريخية بين المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة المتحدة، إذ يصادف هذا العام الذكرى المئوية للعلاقات الدبلوماسية بينهما.

وتناول اللقاء آفاق تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والدفاعية بين الأردن والمملكة المتحدة.

وأعرب جلالته عن تقديره لجهود المملكة المتحدة في استضافة مؤتمر قمة المناخ (COP26)، وعن تطلعه للمشاركة فيه.

وأكد الطرفان، خلال اللقاء، ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب ضمن نهج شمولي.

وشدد جلالة الملك على ضرورة تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ذات السيادة والقابلة للحياة، على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، كونه السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، لافتا إلى جهود الأردن المستمرة في رعاية وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس، من منطلق الوصاية الهاشمية عليها.

ونوّه جلالته إلى أهمية استمرار دعم وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

من جانبه، أكد رئيس الوزراء البريطاني اهتمام المملكة المتحدة بالمشاريع الاقتصادية التي تربط دول المنطقة ودعمها لها، مُثمّنًا استضافة الأردن للاجئين السوريين وغيرهم، وتوفير الخدمات الصحية والتعليمية لهم.

وأشاد جونسون بالتزامات الأردن بالتقليل من انبعاثات الكربون والعمل على التخفيف من آثار التغير المناخي.

وحضر اللقاء نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، الدكتور جعفر حسان، وسفير المملكة في لندن، منار الدباس.

وجاءت زيارة جلالة الملك إلى المملكة المتحدة بعد جولة أوروبية بدأت الإثنين الماضي، شملت النمسا وبولندا وألمانيا.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى