fbpx

ولي العهد يدعو لوضع السياسات المناسبة في مواجهة التغير المناخي – صور

أخبار الأردن

مندوباً عن جلالة الملك عبدالله الثاني، شارك سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر(MGI)، التي تستضيفها المملكة العربية السعودية بالرياض.

وتجمع القمة، التي افتتح أعمالها سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية، قادة وممثلي حكومات ومنظمات من المنطقة والعالم، بهدف تعزيز التعاون وتوحيد الجهود نحو تنفيذ الالتزامات البيئية المشتركة.

وفي بداية كلمته، قدم ولي العهد شكره للمملكة العربية السعودية وخادم الحرمين الشرفين وولي عهده على تنظيم القمة التي تركز على التغير المناخي وهو أهم تحديات هذا العصر.

وأشار سموه إلى أن الكتب السماوية حثت على الحفاظ على البيئة وربطته بالإيمان.

وعبر عن أمله في أن تتخطى مخرجات القمة حدود الإقليم لأن آثار التغير المناخي لا تعترف بالحدود وعلينا جميعا الوقوف أمام تحدياته.

وقال ولي العهد: تأثرت مواردنا جراء استقبالنا لموجات متتالية من اللجوء على مدار العقد الماضي ومع ذلك فإننا لم نغفل عن أهمية الحفاظ على البيئة.

ولفت إلى أن خطة الأردن للنمو الأخضر (2021-2025) استهدفت قطاعات عديدة منها الزراعة والطاقة والمياه وإدارة النفايات.

وبين أن مساهمات الأردن لتقليل الانبعاثات تشكل التزاما بهذا الاتجاه لنكون شريكا اقليميا ودوليا في جهود مواجهة التغير المناخي والتخفيف من تبعاته.

وقال ولي العهد: نرى في منطقتنا ما يدعو للأمل مثل المشاريع الخضراء التي انطلقت في المملكة العربية السعودية لتوفير فرص كبيرة في القطاع الخاص ومئات الآلاف من فرص العمل مع الحفاظ على البيئة.

وأوضح أن “ما نأمله اليوم هو الاتفاق على تبني سياسات على مستوى الحكومات، لمواجهة أثر التغير المناخي من خلال اعتماد أساليب الزراعة الحديثة، التي توفر الموارد المائية واستدامة التحول نحو الطاقة المتجددة والتشجيع على اعتماد المركبات الكهربائية وتحويل النفايات إلى مصدر للطاقة”.

ودعا إلى وضع السياسات المناسبة وتوفير التمويل المستدام للنهوض في مواجهة التغير المناخي.

وختم سموه بقوله: يجب ألا ننسى ضرورة تغيير النظرة السائدة تجاه هذا التحدي ولنعمل على تطوير النظام التعليمي الذي سيساهم في تطوير الحلول لمحاربة هذه الظاهرة العالمية وهذا واجبنا الحقيقي تجاه هذا الجيل والأجيال المقبلة.

كان سمو ولي العهد السعودي، أكد في كلمته أن المملكة العربية السعودية تؤمن بأن مصادر الطاقة التقليدية كانت أهم أسباب تحول دول المنطقة والعالم من اقتصادات تقليدية إلى اقتصادات فعالة عالمية، لافتا إلى أن هنالك فجوات في منظومة العمل المناخي في المنطقة تتطلب تنسيق الجهود الإقليمية ومشاركة الخبرات والتقنيات لتحقيق إنجازات متسارعة في مبادراتنا.

وحضر الافتتاح رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة، ووزير البيئة معاوية الردايدة، والسفير الأردني في الرياض علي الكايد، ومدير مكتب سمو ولي العهد، مصطفى خليفة.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى