fbpx

احتيال من بوابة الزواج.. أردنية تنجو من الفخ وتُحذر الفتيات

أخبار الأردن

شهد حسيني

كشفت شابة أردنية تبلغ من العمر 24 عاما، عن طريقة احتيال غريبة بدأت فصولها قبل نحو أسبوعين، عندما تلقت اتصالا على هاتف العمل من شاب ادعى أنه يعرفها ومعجب بها ويريد الارتباط بها.

ووفق ما قالت الفتاة لصحيفة أخبار الأردن الإلكترونية، فإن الشاب الذي ادعى أنه لبناني ويجيد التحدث باللهجة اللبنانية، طلب أن يتعرف عليها أكثر من خلال التواصل معها على رقم هاتفها الشخصي، إلا أنها رفضت ذلك في البداية، لكن ومع إلحاحه الشديد عليها وتأكيد صدق نواياه، اضطرت إلى إعطائه رقم والدتها كون والدها يعمل خارج البلاد.

بالفعل، قام الشاب بالتواصل مع والدة الفتاة وإيهامها بأنه صادق بسعيه للارتباط بابنتها، وطالب الأم بإقناع الفتاة بأن توافق على التواصل معه من خلال هاتفها الشخصي، إلا أن الأم طلبت قبل ذلك أن يقوم والده بالتواصل مع والد الفتاة.

بعد ذلك، تلقى والد الفتاة اتصالا من شخص قال إنه والد الشاب، ليتبين لاحقا أن المتصل هو الشاب نفسه لكنه قام فقط بتغيير صوته، وهو ما اكتشفته الفتاة بعد سماعها المكالمات المسجلة جميعها.

كل ذلك، أثار فضول الفتاة وعائلتها لمعرفة ما يريد الشاب الوصول إليه معهم، لذلك قامت الفتاة بالتواصل مع الشاب عبر الهاتف، فقام بدوره بمحاولة إيقاعها في شباكه عاطفيا مستخدما كل الأدوات التي يعتقد أنها تمكنه من ذلك، مع تأكيده لها أيضا أنه ثري ويمتلك شركات ومعارض سيارات في الأردن ولبنان.

وخلال تواصلهما، طلبت الفتاة من الشاب اسمه الرباعي، وبعد حصولها على الاسم، قام والدها الذي يعمل في لبنان، ومن خلال أحد معارفه بتدقيق أمني على الشاب ليتبين أن الاسم وهمي وغير موجود أصلا في سجلات اللبنانيين.

وبعد أيام عدة من التواصل، طلب الشاب مبلغ 500 دينار من الفتاة لفترة قصيرة حتى يتسنى له إنجاز معاملات مالية، لتتأكد الفتاة هنا أنها أمام عملية احتيال، وأن هذا هو السر وراء إصرار الشاب على التواصل معها.

الشاب قال للفتاة إنه وعند وصولها إلى محل الصرافة، سيقوم بإعطائها الاسم الرباعي لسائقه كي يتسلم المبلغ المحول، إلا أنها رفضت وقامت بإنهاء التواصل معه بشكل كامل.

ولفتت الفتاة إلى أن خشية عائلتها من حدوث تداعيات أو مشاكل، حالت دون إبلاغ الأجهزة الأمنية بما حدث، محذرة في الوقت ذاته جميع الفتيات من الوقوع في فخ مثل هذا النوع من الاحتيال.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى