fbpx

عمليات غش واسعة في زيت الزيتون

أخبار الأردن

تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي إعلانات كاذبة لبيع زيت الزيتون بسعر منخفض، ويقع المستهلك الذي يبحث عن أسعار منخفضة ضحية لتلك الحيل.

وقالت المواطنة راما الوحشة إنها قرأت إعلانا على فيسبوك يفيد بأن سعر عبوة زيت الزيتون 45 دينارا، وبررت السعر المنخفض بالاعتقاد أن الزيت من محصول العام الماضي. ومع ذلك، عندما طلبت أخذ عينات من المنتج، ورفض البائع، بدأت في التشكيك في الجودة.

وقال رئيس جمعية مصدري منتجات الزيتون الأردنيين فياض الزيود، إنه نظرا لارتفاع سعر زيت الزيتون في السنوات السابقة، يبحث المستهلكون عن أرخص الأسعار، وهناك أناس يستغلون ذلك.

وأضاف أن هيئة الإعلام الأردني تضع شروطا لإعلانات التجار لبيع زيت الزيتون، لكن ليس هناك سيطرة على الإعلانات في مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك.

وشدد الزيود على ضرورة التحقق من صحة المنتج من خلال الشراء مباشرة من المزارع أو شراء الزيت المعبأ من المحلات المعروفة أو تأكيد المصدر بالشراء عن طريق المؤسسات الاستهلاكية المدنية والعسكرية. وأضاف أن التأكد من وجود علامة تجارية للمنتج والمعلومات المطبوعة عليه لغرض الاتصال بعد البيع أمر ضروري.

وأوضح أن إحدى الطرق التي يستخدمها هؤلاء التجار هي وضع أسماء معروفة في الإعلانات لكسب ثقة المستهلك.

كما أشار إلى أن أي شخص يمكنه إبلاغ إدارة الغذاء والدواء الأردنية إذا كانت لديه شكوك حول أي إعلان، وقال إن وزارة الزراعة توفر أيضًا خدمة فحص الزيت قبل الشراء عن طريق أخذ عينة من المصدر لأغراض التحقق.

وقال أحمد الحراشة، وهو مشتري زيت زيتون إنه “من الأفضل عدم شراء زيت الزيتون إلا من معصرة زيت الزيتون، فأنا أضمن أنه ليس مزيفًا، حتى لو كان سعره أعلى قليلاً”.

وقال محمد المناصير مدير معصرة زيت الزيتون “في معصرتنا نملأ الزيت أمام الزبون. إن عملية الغش والخداع في بيع الزيت هي قضية قديمة، ويسألنا الكثير من العملاء عن كيفية التمييز بين زيت الزيتون المزيف والأصلي، وهذا يشير إلى أن المستهلكين فقدوا ثقتهم في التجار”.

وأوضح المناصير أن إحدى الحاويات تكلف المزارع حوالي 50 دينارًا وتساءل: “كيف يستطيع هؤلاء التجار بيعها مقابل 45 دينارًا؟”

وتابع قائلا: “لدينا 4000 دونم تحتوي على 120.000 شجرة زيتون، وعملية القطاف والعصر مرهقة، ومن غير المقبول أن يصل سعره إلى ما كان في تلك الإعلانات، حتى زيت العام السابق مهما كان ضئيلا، لا يزال في حدود 60 ديناراً “.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى