fbpx

العضايلة يطالب الحكومة باتخاذ إجراءات لوقف الاعتداءات على الأقصى

أخبار الأردن

حذر الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي، المهندس مراد العضايلة، مما يتعرض له المسجد الأقصى من مخاطر صارخة في ظل تزايد الاعتداءات الصهيونية بحقه، ما يتطلب من الحكومة اتخاذ إجراءات فاعلة لوقف ما يجري من اعتداءات بحق المسجد الأقصى، وتوظيف الطاقات السياسية كافة والأدوات الفاعلة لحماية المقدسات والوصاية الأردنية عليها.

جاء ذلك في كلمةٍ له خلال انطلاق فعاليات الأسبوع المقدسي الذي أقامه فرع حزب جبهة العمل الإسلامي في جنوب عمان بمشاركة عدد من الشخصيات الوطنية والسياسية والدعوية والأكاديمية والناشطين في مجال القضية الفلسطينية وحشد من المواطنين.

وشدد العضايلة على ضرورة أن تسخر الأمة كل أدواتها للدفاع عن المسجد الأقصى والمقدسات وتوجيه الطاقات كافة نحو معركة التحرير.

وأشار إلى ما تُمثله هذه الفعالية من تأكيد على موقف الشعب الأردني الثابت تجاه القضية الفلسطينية وموقف الحركة الإسلامية المدافع عن المقدسات رغم الصمت العربي الرسمي تجاه ما تتعرض له من اعتداءات من العدو الصهيوني.

وأضاف العضايلة، أن “القدس وفلسطين عنوان لكل الأردنيين الذين لا يعرفون بوصلة لا تتجه للقدس، ودفعوا تضحيات من دمائهم في فلسطين وعلى أسوار القدس في اللطرون وباب الواد، فنحن ننظر للقدس وفلسطين على أننا جزء منها وهي جزء منا، فنحن أهل قضية وأهل عقيدة ولسنا متضامنين، بل نحن أصحابها الشرعيون ومن سيتصدى بإذن الله لمعركة التحرير لأن عشرية التحرير قد بدأت بسيف القدس التي أنبأت أننا اليوم قد درجنا في طريق التحرير ومشروع التحرير”.

وأكد، أن المقاومة اليوم نجحت في صناعة غواصاتها وطائراتها وصواريخها دون أن تمد يدها لأحد، وأنها قادرة لتوجيه بوصلة هذا السلاح إلى التحرير بصناعة فلسطينية محلية، متابعا أن “أهم درس صنعته معركة سيف القدس أن الشعوب أدركت إمكانية تحقق التحرير وأن ذلك ليس ضرباً من الخيال كما كان يروج من ذهب لمسار أوسلو والتسوية مع الاحتلال، فالمقاومة اليوم في غزة تعقد المؤتمرات لا لتذكر بالأقصى والقدس ولكن للتحدث عن معركة وعد الآخرة ومجريات ما بعد التحرير والإجراءات القانونية والدولية ما بعد التحرير كوقائع على الأرض سيصنعها الشعب الفلسطيني الذي يمتلأ غضبا على الصهاينة ويمتشق أدواته للتحرير مهما كانت، فحتى ملعقة الطعام التي تستخدم في المطبخ يحفرون بها الأرض للخروج من أغلال السجون، فهو شعب منصور بإذن الله”.

وأشار العضايلة إلى المخاطر التي تحدق بالأقصى، وعودة الاحتلال لسياسة اقتحام المسجد الأقصى بعد أن امتنع عنها لشهور عقب معركة سيف القدس، حيث يحاول الاحتلال تأسيس الهيكل معنوياً من خلال محاولة أداء طقوس تلمودية وصلوات توراتية في ظل فشلهم في تحقيق الهيكل على أرض الواقع.

واستهجن ما وصفه بعجز مديرية الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية تجاه حماية الوصاية الأردنية في ظل ما يجري من انتهاكات صهيونية هي الأخطر منذ إحراق الأقصى قبل عقود، ما يتطلب من الحكومة اتخاذ إجراءات فاعلة لوقف ما يجري من اعتداءات بحق المسجد الأقصى، وتوظيف كافة الطاقات السياسية والأدوات الفاعلة لحماية المقدسات والوصاية الأردنية عليها.

وأضاف العضايلة، أن “القدس اليوم والمقدسات هي عنوان معركة التحرير والصراع مع العدو الصهيوني، فهو واجب الساعة واللحظة ومطلوب من الجميع أن يدفع من وقته وماله ونفسه للدفاع عن المسجد الأقصى فلا حرية للأمة ولا نهضة دون تحرر المسجد الأقصى وكل فلسطين، مما يتطلب توجيه كل الطاقات نحو معركة التحرير”.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى