fbpx

تعديل وزاري مرتقب.. أسماء ثقيلة بمهب الريح وأخرى على “أبواب الرابع”

أخبار الأردن

ينشغل رئيس الوزراء، بشر الخصاونة، حاليا، بدوامة التعديل الوزاري الرابع على حكومته التي شكلها في تشرين الأول (أكتوبر) العام الماضي، حيث من المرتقب إجراء التعديل خلال أيام.

في أجواء كهذه، عادة ما ينشغل الأردنيون بالأسماء المتوقع خروجها من الحكومة، وتلك المتوقع دخولها، في حين تهتم وسائل الإعلام بـ”نبش” ما يقال في الصالونات السياسية، بحثا عن معلومات قد تصيب أو تخيب.  

ثمة أسماء يتوقع سياسيون ومطلعون، أن تدخل التشكيلة الجديدة، لعل أبرزهم وفاء بني مصطفى وفيصل الشبول.

أما أبرز “ضحايا الخروج”، فأبرزهم من الفريقين القانوني والاقتصادي، بالإضافة إلى “حقائب خدمية”.

العسعس من بين الأسماء المتوقع خروجها بسبب تصاعدة حدة خلافاته مع الخصاونة، إلا أن ذلك الخروج ليس حتميا، من وجهة نظر شخصية بارزة، أكدت أن للعسعس امتدادات تفوق قدرة الرئيس على إقصائه، فضلا عن عدم الرغبة بأن تكون وزارة المالية وهي وزارة سيادية، عرضة لكثرة التغييرات التي قد تؤثر على استقرار أدائها وتوازنه.

وزير الإعلام، صخر دودين، يتأرجح بين منزلتين، وفق ما يقول قائل، مضيفا، “إما أن يتم ترحيله إلى حقيبة أخرى كالثقافة، أو ترحيله من الدوار الرابع”.

وزير الطاقة هالة زواتي، في مهب الريح، لأسباب أبرزها انتهاء “ملف العطارات” الذي كان ضمن أبرز الملفات المطلوب منها إنجازها، فضلا عن وجود رفض نيابي ليس سهلا ويرفض بقاءها، وكذلك “اهتزاز صورتها” بسبب تصريحات ومواقف عدة أثناء تسملها الحقيبة الوزارية في 2018.

ومن المرجح كذلك خروج وزيرة الصناعة والتجارة والتموين، مها العلي.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى