fbpx

عباس: الوضع مع الاحتلال لم يعد يُحتمل

أخبار الأردن

أمهل الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، عاما واحدا للانسحاب من أراضي الضفة الغربية المحتلة، محذرا: “وإلا لن نعترف بها” على حدود عام 1967، لا سيما وأن “الوضع مع الاحتلال لم يعد يُحتمل”.

جاء ذلك في خطاب مسجل، ألقاء عباس بالجمعية العامة في الأمم المتحدة مساء اليوم، خلال الدورة الـ76 لأعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة.

وقال عباس في خطابه، إن “إسرائيل تحاول طرد أبناء الشعب الفلسطيني في القدس من منازلهم بحي الشيخ جراح وسلوان”، وإن “جرائم الاحتلال لن توقف نضال شعبنا للحصول على استقلاله، ولن نسمح للاحتلال بالاستيلاء على طموحاتنا”.

وأضاف، أن “سياسات المجتمع الدولي والأمم المتحدة فشلت لأنها لم تتمكن من محاسبة إسرائيل على انتهاكاتها وهي تتصرف كدولة فوق القانون، وبعض الدول لا تقر أن إسرائيل دولة احتلال وتميز عنصري وتتفاخر أنها تتشارك مع إسرائيل بقيم مشتركة، عن أي قيم يتحدثون!”.

وتابع عباس، “يطالبون بتوضيح مناهجنا التعليمية ولا يطالبون إسرائيل بذلك، نرفض المعايير المزدوجة، لماذا علينا أن نوضح رعايتنا لأسر الشهداء والأسرى وهم ضحية الاحتلال، وسنواصل دعمهم، مؤكدا أن “منظمة التحرير هي الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني وسنذهب لانتخابات عامة بمجرد ضمان قيامها بالقدس، وندعو للضغط على الاحتلال لضمان قيامها بالقدس، ونحن لم نلغِها وإنما أجلناها، ونؤكد أن لدينا دولة كاملة البنيان وفق سيادة القانون”.

وأوضح، أنه “نجحنا بالانضمام لـ115 معاهدة واتفاقية دولية وسنستمر بالانضمام إلى الاتفاقيات الدولية الـ500، مشيرا إلى صدور “التعليمات لاتخاذ الإجراءات لتلافي أي أخطاء لضمان سيادة القانون وضمان حرية التعبير وحقوق الإنسان”.

وشدد عباس على “استمرار المقاومة الشعبية ومحاربة الإرهاب العالمي، ولدينا حوار بناء مع الإدارة الأمريكية لوضع خطوات تلزم الاحتلال بالالتزام بالاتفاقيات”، مبينا أن “تهرب الحكومة الإسرائيلية من الحل السياسي “حل الدولتين” وطرح بدائل اقتصادية هي حلول أحادية تطيل أمد الاحتلال وتمرس واقع الدولة الواحدة العنصرية، والوضع مع الاحتلال لم يعد يحتمل”.

وقال، إن “قادة إسرائيل لا يشعرون بأي حرج من تقويض حل الدولتين وهذا سيفتح الباب لبدائل أخرى في ظل السرقة المنظمة للأراضي الفلسطينية والقتل والاعتقالات وعمليات الضم ومشروع التسوية في مدينة القدس الذي نرفضه إلى جانب محاولة طرد الفلسطينيين بالقدس وهو تطهير عرقي، وشعبنا لن يسلم بواقع الاحتلال وسيواصل نضاله والبدائل أمام شعبنا مفتوحة؛ منها العودة للقرار 181 الذي يعيد للفلسطينيين 40% من أراضيهم”.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى