fbpx

تفاصيل جديدة عن حادثة وفاة الطفل عثمان بأخطاء طبية

أخبار الأردن

كشف والد الطفل عثمان بني عيسى، عن تفاصيل جديدة عن حادثة وفاة الطفل مؤخرا نتيجة أخطاء طبية متتالية في مستشفى الملك المؤسس عبد الله الجامعي، بمدينة إربد.

وقال “محمد عمار” بني عيسى، في تصريحات تلفزيونية اليوم السبت، إن ابنه وُلد بتاريخ 25-10-2020، وكانت لديه مشكلة عند الولادة، وهي عدم وجود أعصاب في جزء من الأمعاء، الأمر الذي اضطر الأطباء إلى إدخاله الخداج فور ولادته مؤقتا قبل إخراجه، وأجروا له عملية لإزالة هذا الجزء من الأمعاء عندما بلغ الأسبوع الأول من عمره.

وأضاف، أنه وبعد مرور شهرين من خروج الطفل من المستشفى، ظل يعاني من مشاكل في الإخراج، واستمر والداه بمراجعة المستشفى عدة مرات في الأسبوع خلال الجائحة، وكان الحل حينها هو استخدام “بربيش” في مكان العملية ببطن الطفل ليتمكّن من إخراج ما بداخل أمعائه، ثم أقر الأطباء إجراء عملية إصلاحية له في عمر الشهرين.

وتابع بني عيسى، أن طفله خرج من المستشفى بصحةٍ جيدة بعد إجراء هذه العملية، إلا أن الأطباء أبلغوه حينها أنه يمكن إجراء العملية اللازمة لابنه (إيصال الأمعاء) عندما يبلغ من عمره 11 شهرا.

وأضاف والد الطفل، أنه بعد مرور 11 شهرا من عمر الطفل، ذهب به إلى أحد المستشفيات الحكومية، حيث أقر الأطباء إجراء عملية جراحية (توصيل أمعاء) في الخامس من شهر أيلول (سبتمبر) الحالي.

وأشار بني عيسى إلى أنه وعند خروج عثمان من العملية، أبلغه الأطباء أن العملية ناجحة 100% وحالة الطفل ممتازة، وأنه سيخرج من المستشفى بعد 3 أيام، لافتا إلى أنه بدأ يلاحظ وجود انتفاخات غير طبيعية لدى ابنه بعد إجراء العملية في بطنه ووجهه وحول عينيه، وعند إبلاغ الأطباء بذلك، أخبروه أن ذلك العرَض من أحد آثار العملية الجانبية.

وأوضح أن طفله فقد قدرته على الإخراج والتبول، ليضع له الأطباء بعدها “كيس بول”، ومع ذلك لم يتمكن من التبول، ثم لاحظ أحد الأطباء بعد مرور 24 ساعة، أن الكيس فارغ، فاكتشفوا أن هناك “خيط في بربيش البول” لم تتم إزالته.

وقال بني عيسى، إنه وبعد استمرار انتفاخ الطفل وعدم جدوى “كيس البول”، أقدم أحد الأطباء على إعطائه “تحميلة في الشرج”، رغم أن العملية الجراحية أجريت في الشرج، وهو الأمر الذي استهجنه أطباء مختصين كان والد عثمان استفسر منهم عن الأمر، مؤكدين أنه تصرف خاطئ.

من جانبهم، قرر الأطباء ومن أجل السيطرة على الانتفاخات، إزالة المغذيات عن الطفل، وأوصوا والديه بأن يبقى صائما لمدة 3 أيام، كي تختفي الانتفاخات، مبينا أن الأطباء زوّدوا الطفل بكميات كبيرة من دواء “باراسيتامول” الذي يتسبب بفشل حاد في الكبد، بحسب والد الرضيع الذي تساءل: “كيف لطفل يبلغ من العمر 11 شهرا أن يبقى أكثر من يوم دون دخول سوائل إلى جسمه؟”

وتابع بني عيسى، أن الأطباء أجروا لعثمان عمليةً جراحية ثانية دون إجراء فحوصات قبل وقتٍ قريب من العملية التي استمرت 4 ساعات، ودون التأكد من سلامة الكبد، لكن الطفل عندما خرج من العملية لم يستيقظ، فأبلغ طبيب التخدير والد عثمان أنه تم إعطاء الطفل جرعة زائدة من المخدر، ليبقى نائما “خلّيه يزَهْزِه”، وبعد استدعاء الأطباء تم حقن الطفل بإبرة مضادة لمادة “المورفين” المستخدمة لتخديره، ثم تم تحويله إلى العناية المركزة، ليتم بعدها إبلاغه (والد الرضيع) بوفاة عثمان.

وطالب بني عيسى بمحاسبة المقصرين والمتسببين بوفاة طفله.

يُذكر أن مدير عام مستشفى الملك المؤسس عبد الله الجامعي، الدكتور محمد الغزو، أكد أمس الجمعة، أنه طلب تحقيقا من المدير الطبي، في حادثة وفاة الطفل عثمان البالغ من العمر 11 شهرا، بعد إجراء عمليتين جراحيتين له.

وأضاف الغزو في تصريحات صحفية، أن لجنةً داخل المستشفى تُحقق بوفاة طفل بعد إجراء عملية جراحية له، مبينا أن المستشفى يقوم بالتحقيق بأية حالة وفاة أو مضاعفات لدى المرضى من قبل لجنة مشكلة لهذه الغاية فقط، ولافتا إلى أن جميع أقسام المستشفى تناقش الحالات التي يدور حولها بعض الإشكالات، للتأكد من سلامة الإجراءات المتخذة من عدمها.

وأشار إلى أن الطفل أجرى عملية جراحية كبرى في الأمعاء بسبب تشوه في الأمعاء الغليظة، وحدثت له بعد العملية بعض المضاعفات، منوها إلى أنه لم يحدد ما إن كانت المضاعفات حدثت بسبب العملية أم لا، وبالتالي فإن اللجنة ستحدد ما إذا كان هناك تقصير من عدمه مع تحديد أسباب الوفاة.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى