fbpx

كريشان: 200 فرصة عمل دائمة في المواقع السياحية

أخبار الأردن

كشفت وزارة الإدارة المحلية، اليوم السبت، عن نيّتها تشكيل مجلس خدمات مشتركة، يتألف من جميع المؤسسات المعنية بالبيئة من الزراعة والسياحة والبيئة، وتعيين ٢٠٠ عامل بصفة دائمة، وتوزيعهم على أماكن التنزه والشوارع السياحية، وخصوصا تلك الأماكن التي تشهد حركة تنزّه نشطة.

وقال نائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية، توفيق كريشان، إن قرار التعيين في المواقع السياحية يهدف إلى الحفاظ على ديمومة النظافة في مناطق حدود البلديات، والتي تحتاج إلى تكثيف الحملات والمبادرات البيئية، لافتا إلى أنه تم طرح عطاء لتوفير ٣٥٠٠ حاوية ليتم توزيعها على البلديات.

وأكد كريشان، خلال جولة ميدانية لتفقد حملة “بسواعدنا” التي تنفذها بلدية عجلون في منطقة اشتفينا، اليوم، أهمية التنسيق والتشبيك بين كافة الجهات المعنية من أجل الحفاظ على نظافة المواقع السياحية التي يرتادها الزوار محليا وخارجيا، وإنجاح الحملة الوطنية (بسواعدنا)، وضمان استمراريتها وديمومتها.

وشدد على أن “على الجميع دور كبير في تعزيز الوعي بأن نحافظ على البيئة المحيطة بنا آمنةً وصحية، وتعكس الوجه الحضاري للمواقع السياحية والأثرية والغابات”.

وأشار كريشان إلى أهمية تعزيز ثقافة التطوع والعمل الجماعي المنظم لحماية الموارد البيئية والثروات الطبيعية الوطنية والغابات والمتنزهات والحدائق العامة ومنع الممارسات السلبية تجاهها؛ لتعزيز التنمية وخدمة المصلحة العامة.

من جانبه، قال نائب محافظ عجلون، رئيس لجنة البلدية، الدكتور علي اللوزي، إن الحملة الشاملة التي تُنفذها البلدية بالتعاون مع الفعاليات الرسمية والشعبية والجمعيات البيئية والهيئات التطوعية والتي أطلقتها وزارة الإدارة المحلية في مختلف محافظات المملكة، تهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على نظافة المواقع السياحية.

ولفت اللوزي إلى أن محافظة عجلون تتمتع بميزات نسبية بيئية وطبيعية وسياحية وتشهد حركة نشطة من قبل الزوار محليا وخارجيا، الأمر الذي يستدعي تكاتف كافة الجهود؛ للحفاظ عليها نظيفة لتبقى نقاط جذب سياحي.

ودعا إلى ضرورة تعزيز العمل الجماعي المنظم بين كافة الجهات المعنية؛ للحد من الممارسات السلبية تجاه البيئة؛ ومنها الرمي العشوائي للنفايات وعدم ترك المخلفات.

وبين اللوزي، أن كوادر البلدية كانت قد عملت على تنفيذ حملات، فقد أطلقت مبادرة تحت شعار “اترك المكان كما تحب أن تراه”، والتي اشتملت على توزيع أكياس النفايات على السياح لجمع النفايات ومخلفات التنزه فيها بدلا من رميها بشكل عشوائي وتركها في مكانها وتحت الأشجار، ما يتسبب بتلوث البيئة.

وأكد أهمية العمل جنباً إلى جنب وبروح الفريق الواحد بين جميع الجهات ذات العلاقة والمؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني والهيئات التطوعية والشبابية؛ بهدف توزيع الأدوار والمهام وتعزيز مبدأ التشاركية في العمل؛ لتحسين الوضع البيئي في جميع مناطق البلدية.

وثمن اللوزي جهود المشاركين بالحملة، ما يؤكد اهتمام الجميع بضرورة الحفاظ على البيئة والسلامة العامة، وأن تبقى مناطقنا السياحية ومداخل المدن والبلدات زاهية نظيفة، تعبر عن السلوك الحضاري والقيم والعادات الأردنية الأصيلة.

من جهته، بين مساعد رئيس لجنة البلدية، محمد علي القضاة، أن البلدية حرصت على مشاركة الجميع في هذه الحملة والحملات التي تطلقها في مختلف مناطق البلدية لجمع النفايات أولا بأول؛ من أجل عدم تراكمها في الشوارع والطرق الرئيسية والفرعية وبين الأحياء السكنية.

من جانبهم، أشار مدير دائرة السياحة، محمد الديك، ومدير دائرة البيئة، مشعل الفواز، إلى أهمية الاستمرار بتنفيذ مثل هذه الحملات؛ بهدف المحافظة على نظافة الأماكن السياحية ومناطق التنزه، موضحين أن الوزارتين (السياحة والبيئة) تحرصان على تنفيذ حملات تعنى بالحفاظ على البيئة في المواقع السياحية والأثرية والغابات.

يُشار إلى أن الحملة اشتملت على توزيع كمامات وقفازات ومواد صحية من مديرية البيئة وجمعية البيئة الأردنية.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى