fbpx

بعد فاجعة لين.. تقصير صحي وإداري يودي بحياة مواطن في المفرق

أخبار الأردن

بالتزامن مع تصاعد حالة التعاطف الشعبية مع الطفلة لين أبو حطب التي توفيت خلال عملية جراحية في مستشفى البشير إثر انفجار الزائدة الدودية في بطنها، وصلت صحيفة “أخبار الأردن” تفاصيل لحادثة مأساوية لا تقل ألماً عن حالة لين.

الحادثة الجديدة تم تسجيلها في مستشفى المفرق الحكومي وراح ضحيتها مواطن يبلغ من العمر 73 سنة وله من الأبناء 11 (9 بنات وولدين).

وفي التفاصيل التي رواها ذوو المواطن (ع. أ) لـ”أخبار الأردن”، فقد تم نقل السبعيني إلى مستشفى المفرق الحكومي قبل يومين وتحديد في الساعة الثانية ظهرا، وكان يعاني من ألم في الصدر، وعند الوصول إلى قسم الطوارئ أعطاه الأطباء حقنة تعرف باسم “إبرة الحياة” ومسكنات قوية.

وبعد إجراء بعض الفحوصات أكد الأطباء أن المريض يعاني من أعراض جلطة، مؤكدين أنه بحاجة لصورة “إيكو” لكن هذا الجهاز غير متوفر في المستشفى.

وأبلغ الأطباء ذوي المريض أنه بحاجة لتدخل عاجل لإجراء عملية “قسطرة” لأن حياته ربما تكون في خطر، مشيرين إلى أن مستشفى المفرق لا يوجد فيه طبيب قلب لإجراء العملية.

بعدها بدأ الأطباء في مراسلة مستشفيات البشر والأمير حمزة والسلط الجديد لتأمين سرير للمريض، لكن ظل الوقت يمضي ولم يستجب أي مستشفى للمراسلات والاتصالات.

ونصح أحد الأطباء ذوي المريض بـ”تدبير واسطة” في وزارة الصحة تساعدهم على نقل المريض لأحد المستشفيات المذكورة، لكن جميع محاولات ذوي السبعيني باءت بالفشل، فيما يزداد وضع المريض سوءا.

ومع حلول الساعة التاسعة مساء من ذات اليوم فارق المريض الحياة وهو ينظر لأطباء مكتوفي الأيدي لم يتمكنوا من إنقاذه من الموت رغم أنه بين أيديهم.

وعبّر ذوو المتوفى في حديثهم مع “أخبار الأردن” عن استهجانهم وغضبهم جراء انعدام الإمكانيات في مستشفى المفرق الحكومي، إضافة إلى عدم استجابة وزارة الصحة للنداءات وتسببها في إهاق روح كان بالإمكان إنقاذها.

وطالبوا الجهات المعنية بالتحقيق في الحادثة ومعالجة الخلل الواضح في المستشفيات الحكومية لوقف خسارة الأرواح بأبسط الأسباب.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى