fbpx

ما الجديد في قصة “نفق الحرية”؟ (صور)

أخبار الأردن

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات بحث واسعة عن الأسرى الأحرار الست (محرري نفق الحرية)، إلا أن الاحتلال فشل بالعثور عليهم حتى الآن، وأقر بأن “هروب السجناء الستة من سجن جلبوع كان إخفاقًا”.

ولم تقتصر مساندة الشعب الفلسطيني للأسرى الفارّين من سجون الاحتلال عبر التضامن بمسيرات التأييد ومظاهر الفرح والإشادة التي عمّت معظم أرجاء الوطن العربي، بل زادت مساندتهم على ذلك، بمبادرات قام بها بعض الفلسطينيين لتشتيت جهود الاحتلال في البحث عن السجناء عبر بلاغات هاتفية زائفة تضلل عملية البحث التي تقوم بها قوات الاحتلال.

وتلقى جهار الاستخبارات الإسرائيلي، أكثر من 250 اتصالا تخبره بمكان وجود الأسرى، كان خلالها الجنود يتحركون بسرعة كبيرة ليكتشف الإسرائيليون بعد ذلك أنهم تعرضوا لعمليات خداع منظمة.

من جانبها، نقلت وسائل إعلام عبرية، أنه تقرر إحالة التحقيق في ملابسات الحادثة من لواء الشمال في الشرطة الإسرائيلية إلى الوحدة القطرية المكلفة بالتحقيق في الجرائم الخطيرة والدولية “لاهاف 433”.

وفي المقابل، تقوم الوحدة الخاصة للتحقيق مع سجانين، وهي أيضا ضمن “لاهاف 433″، بفحص طريقة أداء السجانين في سجن جلبوع.

وقال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، عومير بار ليف، إن أعمال البحث عن الأسرى الأحرار الستة متواصلة إلى أن يتم إلقاء القبض عليهم.

وخلال زيارة لسجن كتسيعوت اليوم الخميس، أكد بار ليف أن وزارته لن تترك وسيلة الا وستلجأ إليها لاستيضاح سبب هذا التقصير في سجن جلبوع نفسه ودراسة تبعاته على مصلحة السجون برمتها، مُقرا بأن هروب السجناء الستة من سجن جلبوع كان إخفاقًا.

ونفّذ بارليف جولة تفقدية في السجن، بمرافقة نائب الوزير يؤاف سغالوفيتيش، ومفوضة مصلحة السجون، الجنرال كيتي بيري، كما اجتمع خلال الزيارة مع السجانين وأفراد وحدة مكافحة الشغب “متسادا”، الذين حاولوا السيطرة على أعمال الشغب في هذا السجن يوم أمس الأربعاء، حيث أحرق سجناء الجهاد الإسلامي عددا من الزنازين.

ومن المتوقع أن تحقق الشرطة الإسرائيلية مع عدد من عناصر مصلحة السجون حول اتخاذهم قرارات غريبة عشية هروب السجناء، ووجود شبهات حول تعاون جهات من داخل السجن في عملية فرار السجناء الستة.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى