fbpx

قصة مثيرة لأردني أرادت زوجته التخلص منه.. فسبقته للموت

أخبار الأردن

تزوج رئيس إحدى الشركات في أمريكا، وهو مواطن أردني متقاعد ويبلغ من العمر ٨٥ عامًا، من زوجةٍ تصغره بنحو 20 عاما، إلا أنه عانى من ضعفٍ شديد في عضلة القلب، والعديد من المشكلات الصحية الأخرى؛ مثل انغلاق الشرايين، واضطراب الكهرباء، وتراكم السوائل على الرئة، وصعوبة التنفس، وغيرها.

ويروي الطبيب المشرف على حالة المريض، طبيب أمراض القلب الأردني محمد الحجيري، وهو مقيم في مدينة كليفلاند الأمريكية كما يُجري عمليات جراحية في الأردن، أن قوانين الولايات المتحدة تُجبر الأطباء على طرح تساؤل على المرضى، في حال كانوا يعيشون حالةً صحيةً صعبةً للغاية، ليعرف الطبيب فيما إذا كان المريض يرغب بأن يبذل الطبيب كل ما بوسعه لإنقاذ حياته، أو يريد أخذ الأدوية المسكنة فقط، وبالتالي يموت بعد ذلك.

لكن هذا المريض طلب من الدكتور الحجيري أن يُجري له كل ما بوسعه لعلاجه، وبالرغم من ذلك، دخل المريض إلى المستشفى في إحدى المرات وهو يعاني من تراكم شديد للسوائل على رئتيه، ما اضطر الطبيب إلى تركيب جهاز تنفس اصطناعي له في المستشفى، إلا أن زوجته قالت، إنها لا تريد زوجها يتعذب أكثر، فهو عاش حياةً جيدة؛ لذا دعوه يرتاح وأزيلوا الأجهزة عنه!

فقال لها الحجيري، امهلينا بعض الأيام، فالمسألة تحتاج إلى سحب السوائل عن رئتيه فقط، فوافقت الزوجة، وسحب الطبيب السوائل المتراكمة، وبالفعل تحسّنت حالة المريض، وبعد ذلك، أجرى له عملية زراعة جهاز يساعد عضلة القلب على العمل، وتمكّن المريض على إثرها من الخروج من المستشفى، وتحسنت حالته كثيرا.

ثم عاد المريض إلى المستشفى لوجود التهاب بكتيري في الجهاز الذي تمت زراعته لتحسين عمل عضلة القلب، فاضطر الحجيري لإزالة الجهاز من جسد المريض وإعطائه مضادا حيويا، إلا أنه أُصيب بعدها بفشلٍ كلوي، فكررت زوجته ما قالته سابقا وطلبت من الطبيب أن يدع زوجها ليرتاح دون عذاب (أي يُعطيه الأدوية المسكنة فقط ليموت فيما بعد)، لكن المريض ظل مصرا على طلبه من الطبيب أن يبذل قصارى جهده لإنقاذ حياته.

وعلى إثر ذلك، قام الطبيب الحجيري بزراعة جهاز لتقوية عمل القلب في الناحية الأخرى من جسد المريض، وبعدها أُصيب بنزيف في المعدة بسبب المميع، فكررت الزوجة طلبها من الطبيب بأن يدع زوجها يرتاح من العذاب، لكن زوجها كرر طلبه أيضا بأن يفعل الطبيب كل ما بوسعه لعلاجه.

فزرع الدكتور الحجيري للمريض جهازا يمنع التخثرات في القلب كما يُغنيه عن المميعات، وبالفعل، بعد إيقاف المميع تحسنت صحة المريض كثيرا بشكلٍ غير مسبوق.

ويتابع الحجيري، أنه التقى المريض في عيادته بعد ٣ سنوات من لقائمها الأول، إذ بلغ المريض الـ88 من سنّه، مبينا أن الجهاز المزروع حالته ممتازة، وصحة القلب تحسنت كثيرا، كما أن المريض أصبح يمارس الجولف، ويركب الدراجة الهوائية يوميا.

والمفاجأة أن المريض يستعد الآن للسفر إلى ولاية فلوريدا مع زوجته الجديدة التي تزوّجها بعد أن توفيت زوجته التي تصغره بـ20 عاما قبل سنة، إثر إصابتها بالسرطان، بحسب الحجيري الذي ختم القصة بقوله “كنت كتير مبسوط لما شفته بصحة منيحة. بس زعلت على زوجته الله يرحمها الي كانت بدها تخلص منه كل مرة”.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى