fbpx

أردنيون يقبلون على “صابون الحمير”.. إليكم فوائده – صور

أخبار الأردن

يلقى مشروع عائلة أردنية تقطن في محافظة مادبا لصناعة الصابون من حليب الحمير، طلبا متزايدا، وجاء هذا النجاح بعد أن سخر الأصدقاء والعائلة في البداية من المشروع

وتنتج العائلة “صابونة أتان” المصنوع 100% من حليب الحمير التي تربيها في مزرعتها في مادبا، ويوجد في المزرعة الآن 12 حمارًا وورشة تصنيع صغيرة في العاصمة.

على الرغم من أن مناطق أخرى حول البحر الأبيض المتوسط تنتج الصابون من حليب الحمير، لكن هذا المشروع هو الأول من نوعه في الأردن.

قال عماد عطيات، مؤسس مشارك للمشروع: “في البداية، سخر الكثيرون من الفكرة”، وإن المشككين سخروا وقالوا أنهم “لن يستخدموا أي شيء على جلدهم من منتجات الحمير”.

لكنه أضاف: “بعد تجربة الصابون، تغير كل ذلك، والآن ننتج أكثر من 4500 قطعة من الصابون شهريًا لتلبية الطلب”.

“تقليل الشيخوخة”

يقال إن حليب الحمير غني بالمعادن والبروتينات التي يمكن أن تساعد في ترطيب الجلد. كما أنه يحتوي على مستويات عالية من مضادات الأكسدة التي تحمي البشرة من أشعة الشمس وآثار الشيخوخة، بحسب خبراء التجميل.

ينتج لتر واحد من الحليب حوالي 30 قطعة من الصابون، لكن حلب كل أنثى مهمة شاقة تتم بمساعدة مضخة إلكترونية محمولة باليد.

يجب حلب كل حمار ثلاث مرات يوميًا للحصول على حوالي لتر من الحليب، وترك حوالي لترًا آخر لصغيرها، يتم تجميد الحليب ثم نقله إلى ورشة الشركة في عمان لتحويله إلى صابون.

أظهرت الأبحاث أن حليب الحمير يمكن أن “يساعد في تجديد خلايا الجلد وتقليل علامات الشيخوخة والمساعدة في علاج بعض الأمراض الجلدية مثل الأكزيما”، وفق والدة عطيات سلمى الزعبي صاحبة فكرة المشروع.

وقالت سلمى الزعبي وهي ناشطة بيئية ومعلمة متقاعدة، إن صابون حليب الحمير يساهم في موازنة مستويات رطوبة الجلد، وإزالة التجاعيد وكذلك آثار البقع وحب الشباب.

الآن وهي في الستينيات من عمرها، تساعد في خلط المكونات في ورشة عمل بعمان في وعاء فولاذي كبير، مرتدية قناع وجه أبيض وقفازات زرقاء.

يُضاف زيت الزيتون وزيت اللوز وزيت جوز الهند وزبدة الشيا إلى حليب الحمير لإنتاج الصابون، والذي يتم بيعه بعد ذلك على صفحتهم في فيسبوك.

تبلغ تكلفة قطعة الصابون الصغيرة 85 جرامًا، 8 دنانير، بينما تباع قطعة الصابون الكبيرة سعة 125 جرامًا مقابل 10 دنانير.

وبالمقارنة، يمكن أن يصل سعر لتر حليب الحمير في أوروبا إلى 60 يورو، ويستخدم في صنع بعض أنواع الجبن باهظة الثمن.

توفير الوظائف

يأمل عطيات الآن في توسيع الإنتاج ليشمل كريمات ومستحضرات الوجه واليدين.

وقالت أخصائية التغذية سوزانا حداد، التي تعمل في مركز تجميل في عمان، إن حليب الحمير “غني بالبروتينات والمعادن بما في ذلك المغنيسيوم والنحاس والصوديوم والمنغنيز والزنك والكالسيوم والحديد، وكلها مهمة جدًا للبشرة”.

ويحتوي على “نسب أعلى من مصل اللبن، الذي له خصائص مضادة للميكروبات” ويمكنه أيضًا منع نمو الفيروسات والبكتيريا.

وبينما كانت تصب الخليط في قوالب سيليكون خاصة لتشكيل القضبان خلال الشهر المقبل، قالت الزعبي إن المشروع وفر فرص عمل للعديد من أفراد الأسرة “بمن فيهم ابني عماد، الذي عانى من البطالة لسنوات عديدة”.

قالت المحامية إسراء الترك، 48 سنة، الزبون الوفي، إنها انجذبت إلى صابون حليب الحمير لأنه منتج طبيعي.

وأضافت: “أنا أعتني ببشرتي ورغم أنني لا أضع الكثير من المكياج، إلا أنني أصبحت الآن أكثر جرأة لمغادرة المنزل دون أي مستحضرات تجميل على وجهي”.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى