fbpx

ضربة جديدة لسيارات الهايبرد.. ارتفاع كبير قريبا

أخبار الأردن

حذر خبراء من أن أسعار السيارات الهجينة “الهايبرد” في الأردن سترتفع بشكل كبير في بداية العام المقبل.

وقال طارق الطباع، رئيس النقابة العامة لتجار السيارات وقطع الغيار والاكسسوارات، إنه اعتبارًا من العام المقبل “ستكون هناك زيادة بنسبة 10 في المائة في الرسوم الجمركية والضرائب على السيارات الهجينة”.

وأضاف الطباع، “إذا أخذنا في الاعتبار ارتفاع أسعار السيارات الجديدة والمستعملة عالمياً، فإن “التأثير الكبير سيكون على السيارات الهجينة وسيقل الطلب عليها”.

وأوضح أنه بينما ستشهد الحكومة على المدى القصير زيادة في الإيرادات نتيجة لزيادة الرسوم، “على المدى الطويل سيكون هناك انخفاض”، مع جفاف الطلب على السيارات الهجينة.

من جهته، قال عادل القواسمة، صاحب معرض سيارات، إن الارتفاع الوشيك في أسعار السيارات الهجينة “بات معروفاً للجميع”.

وأشار القواسمة إلى أن الزيادة في الأسعار تبدأ من بلد منشأ المركبة، ومن المتوقع أن يرتفع سعر استيراد السيارات المستعملة – التي تشكل 75 في المائة من جميع السيارات المستوردة – بنسبة تصل إلى 30 في المائة بنهاية العام المقبل بسبب الطلب غير المسبوق على السيارات المستعملة في الولايات المتحدة، المصدر الأول للسيارات المستعملة في الأردن.

وأوضح أن هذا الطلب يتسبب في تأخير الشحنات وصعوبات في التخليص. كل هذه المشاكل، إلى جانب تأثير الوباء على صناعة السيارات بشكل عام، ساهمت في زيادة أسعار السيارات.

وتابع القواسمة: “أضف إلى ذلك الضريبة التصاعدية السنوية بنسبة 5 في المائة التي أقرها مجلس الوزراء فقط على السيارات الهجينة”.

وأوضح أنه “في الوقت الحالي، يعد ارتفاع الأسعار مقبولًا تقريبًا لأن ارتفاع الأسعار لا علاقة لها بضريبة الجمارك”، وخلص إلى أنه “في العام المقبل لن يكون الأمر كذلك”.

عندما سُئل عما إذا كان من المحتمل أن يبتعد الناس عن السيارات الهجينة، قال القواسمة إن هناك “تناقضًا في مواقف الناس. التكنولوجيا العالمية موجهة بقوة نحو السيارات الهجينة “، وهو ما يبذل الأردن قصارى جهده لمواكبة ذلك، بما في ذلك من خلال كونه أحد الموقعين على العديد من الاتفاقيات البيئية.

وأضاف: “أعتقد أنه سيكون هناك الكثير ممن سيواصلون شراء هذه السيارات”، لكنه أكد أنه إذا لم يكن الناس “قادرين على التعامل مع الأسعار الجديدة، فمن المرجح أن يذهبوا لشراء سيارات (البنزين) المستعملة”.

وعن التأثير المحتمل لارتفاع أسعار السيارات على الحكومة والاقتصاد المحلي، أوضح الطباع أن الزيادات في الأسعار عادة ما تؤدي إلى زيادة الطلب على السيارات الكهربائية أو التي تعمل بالبنزين، والتي عادة ما تكون أرخص.

وقال إن “الطلب العام على السيارات جيد جدا، ويتحسن باستمرار”، وعزا هذا النجاح إلى الحوار الذي يقيمه القطاع مع وزارتي الصناعة والمالية، فضلا عن دائرة الجمارك.

وشدد الطباع على أن الأردنيين يشكلون “98 بالمائة” من القطاع. وقال “إن الحد من البطالة حاليا من أهم الأهداف، ونعمل على الاستمرار في زيادة حجم الاستثمار (في القطاع)”.

وأشار الطباع إلى أن “تجارة السيارات لا تتوقف عند بيع السيارة”، بل تشمل خدمات ما بعد البيع مثل الصيانة وقطع الغيار والإطارات وغيرها.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى