fbpx

عدوى “التفكير خارج الصندوق” تنتشر بين المسؤولين

أخبار الأردن

دعا رئيس هيئة الاستثمار الأسبق الدكتور خالد الوزني، خلال ندوة “الاقتصاد الأردني في مائة عام” التي أقيمت في جامعة اليرموك، اليوم الأحد، إلى “التفكير خارج الصندوق” بهدف التخطيط بشكل أفضل للاقتصاد الأردني.

ويعني مصطلح “التفكير خارج الصندوق”، ابتكار حلول جديدة وغير تقليدية لتجاوز عقبة ما، أو إنتاج أفكار وأساليب عصرية توّلد فرصا يمكن استثمارها لتحقيق أهداف صعبة.

وتكرر مصطلح “التفكير خارج الصندوق” على لسان عدة مسؤولين في الحكومة، آخرهم وزير الزراعة، خالد الحنيفات، عندما قال قبل نحو أسبوعين إنه لا بد من “التفكير خارج الصندوق” للتعامل مع أرقام البطالة في عجلون والطفيلة كونها الأعلى في الأردن.

وقبله دعا رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة، خلال زيارة إلى مدينة معان أواخر شهر تمّوز (يوليو) الماضي، الشباب إلى التفكير خارج الصندوق والبحث عن ابتكار مشاريع ريادية من خلال الاستفادة من الصناديق التمويلية.

أيضا كان مدير وحدة تنسيق القبول الموحد، الناطق الإعلامي باسم وزارة التعليم العالمي، مهند الخطيب، دعا طلبة التوجيهي إلى “التفكير خارج الصندوق”، عند اختيار التخصصات، وتفادي الوقوع في قوائم مسيئي الاختيار.

وقال الوزني، اليوم، إنه يعمل مع فريق الهيئة على استشراف الاقتصاد لعام 2050، مضيفا خطة عمله واجهت الكثير من الانتقادات غير أنها لم تحبطها.

ولفت إلى أن الاستشراف ليست عملية تنجيم بل أسس بالقدرة على التحولات المعرفية والمستوى التعليم من حيث الجودة والتطور، مؤكدا أن التخطيط وحده لا يكفي والاستشراف وحده أيضا لا يكفي وانما ضرورة خطط منهجية.

وبيّن أنّ أهم أعمدة الاستشراف القدرة على الرشقة الاقتصادية والتحول نحو الأفضل بناء على الخطط كوباء يظهر بشكل مفاجئ، موضحا أن الاستشراف مبني على الفضاء الرقمي الذي يحدد انتقال الدول من موقع إلى آخر مع الأخذ بعين الاعتبار البنية الرقمية.

ونوه إلى أن الاستشراف يحتاج إلى إرادة سياسية فاعلة وهذا موجود في الأردن؛ إذ أن جلالة الملك دوما في كتب التكليف للحكومات يطالب بخطط فاعلة لفئة الشباب.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى