fbpx

بيان لجمعية المحافظة على القرآن يحرج وزارة الأوقاف

أخبار الأردن

أكدت جمعية المحافظة على القرآن الكريم، اليوم السبت، أنها ماضية في برامجها القرآنية، “متناغمةً” في ذلك مع وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في حرصها على تنفيذ البرامج القرآنية ورعايتها.

جاء ذلك في بيان أصدرته الجمعية اليوم، ردا على خطاب الوزارة الذي يطلب من الجمعية عدم الإعلان عن دورات العلوم الشرعية إلا بعد الحصول على موافقة الوزارة واعتماد المدرسين المرشحين للتدريس فيها.

وتاليا نص البيان:

“بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن جمعية المحافظة على القرآن الكريم

تابعت جمعية المحافظة على القرآن الكريم ما نشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي بخصوص دورات العلوم الشرعية، وتود الجمعية التأكيد على أنها مؤسسة قرآنية وطنية ملتزمة بالقوانين والأنظمة المرعية الصادرة عن الجهات المختصة وعلى رأسها وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، وأن الجمعية تمارس أعمالها وبرامجها القرآنية وفق ذلك.

هذا وتود الجمعية أن تبين أنه ورد إليها خطاب من السادة وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية وزارة الاختصاص يطلب من الجمعية عدم الإعلان عن دورات العلوم الشرعية إلا بعد الحصول على موافقة الوزارة واعتماد المدرسين المرشحين للتدريس فيها.

– مما يعني عدم إقامة هذه الدورات -، لأنه كما ورد في ذات الخطاب إذا تم خلاف ذلك سيتم تطبيق ما ورد في المادة { 16 } من نظام المراكز الإسلامية الذي حدد عددا من الجزاءات والعقوبات التي قد تصل في بعضها إلى إغلاق المركز الذي خالف ذلك.

وبناء عليه فقد قامت إدارة الجمعية بالتعميم على فروعها ومراكزها بما ورد في مضمون كتاب السادة وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية تفاديا لأي جزاءات قد تتخذ بحق المراكز التي تعقد فيها دورات العلوم الشرعية هذا وقد دأبت الجمعية على عقد هذه الدورات منذ أكثر من 20 عاما والتي يدرس فيها مختلف العلوم الشرعية، ويقوم على تقديم هذه الدورات نخبة من العلماء الأجلاء المعروفين باعتدالهم ووسطيتهم ومعروفين في ميادين الجامعات الأردنية وهم خريجو جامعات مرموقة.

ومن جانب آخر فإن الجمعية تقوم حاليا بإجراءاتها فيما يخص توفيق أوضاع مراكزها القرآنية حسب نظام المراكز الإسلامية الصادر عن السادة وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية حيث بلغ عدد المراكز التي أرسلت بياناتها إلى السادة وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية إلى نحو 170 مركزا قرآنيا.

وفي الختام فإن الجمعية تؤكد أنها ماضية في برامجها القرآنية متناغمة في ذلك مع السادة وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في حرصها على تنفيذ البرامج القرآنية ورعايتها.

هذا وإن الجمعية خرجت فيما سبق أكثر من عشرة آلاف حافظ وحافظة للقرآن الكريم، وأكثر من خمسة عشر ألف مجاز ومجازة بمختلف القراءات القرآنية ونحو ثلاثة آلاف طالب وطالبة في دورات العلوم الشرعية، وحصلت الجمعية كذلك على عدد من الجوائز العربية لتميزها في برامج تعليم القرآن الكريم وتحفيظه.

والله ولي التوفيق”.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى