fbpx

جلسة حوارية تكشف أهم توصيات لجنتي “المرأة والشباب”

أخبار الأردن

زهور أبو نصرة


عقد مركز تحالف الأردن للحريات وحقوق الإنسان، اليوم الأحد، جلسة حوارية بعنوان “تعزيز تمكين المرأة والشباب سياسيًا”، بحضور عدد من أعضاء اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية ولجنة المرأة والشباب بالتعاون مع مركز دراسات المرأة بالجامعة الأردنية.

وطرح الحضور عددة تساؤلات حول دور المرأة الاردنية ومشاركتها في الحياة السياسية، وقلة المناصب النسائية في الوزرات ومجالس الأعيان، ودور الجامعات ودعمها للبرامج الشبابية لإشراكهم في الحياة السياسية.

وقالت رئيسة لجنة تمكين المرأة في اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية سمر الحاج حسن، إن دور اللجنة تعزيز ما يتم طرحه في القوانين من تهيئة البيئة التشريعية وتفعيلها في الحياة العامة إستنادًا لمّا جاء بالأوراق النقاشية باعتبارها خارطة الطريق حتى تكون أحزابا برامجية يتم من خلالها انتخاب برامج ومحاسبتها من خلال قانون الأحزاب.

وأكدت على توصيات اللجنة الملكية في قانون الأحزاب من خلال تفعيل مبدأ المواطنة الذي بدوره ينظر إلى المرأة كمواطنة لها حقوق وعليها واجبات في تطوير المجتمع، مشيرة إلى ضرورة عدالة التمثيل في المجالس النيابية بأن لا تقل عن 30%، وتحقيق تكافؤ الفرص من خلال تطوير الكوتا والنظام الانتخابي والقائمة الوطنية والحزبية لتحقيق تشاركية المرأة في الحياة السياسية.

وفي السياق ذاته، لفتت عضو لجنة المرأة في اللجنة الملكية اسيا ياغي، إلى أن المساحة المخصصة لذوي الإعاقة محدودة جدًا تبلغ 11.6% وذلك لعدم وجود وعي من الأهل والمجتمع للمشاركة في الحياة السياسية، وقالت إن جميع مراكز الاقتراع لا تحتوي على مصاعد تسهل حركتهم، مضيفة أن ما نرغب بتحقيقه هو شمول ذوي الإعاقة في الإدارة المحلية بنسبة 2% في بداية الطريق.

بدوره أكد مقرر لجنة تمكين الشباب في اللجنة الملكية، سلطان الخلايلة، أن اللجنة تعمل على ورقة سياسات لشمول الفئات العمرية والتركيز على سن الترشح والاستقالة، وتعزيز المشاركة من خلال طرحها في المناهج المدرسية وتفعيل العمل السياسي بالجامعات الاردنية، مشيرا إلى دور الإعلام والإتصال بالتوعية الشباب بأهمية الانخراط بالحياة السياسية و النظام الإنتخابي.

ومن خلال التساؤلات المطروحة حول غياب المشاركة الحقيقة والموسعة للمرأة في المناصب السياسية في الاحزاب والإدارة المحلية، أوضحت مديرة مركز دراسات المرأة بالجامعة الاردنية الدكتورة ميسون العتوم، أنه لا يمكن تضييق الهوة بين الجنسين ومن الصعب ردمها إنما مشاركة العلم والمعرفة بين الذكور والإناث ليكون هناك نقلة نوعية في الحياة الحزبية والسياسية.

طموحات شبابية
أكد عدد من الشباب المشاركين في الجلسة الحوارية أن المجتمع لا يحتاج إلى قواعد مكتوبة إنما تنفيذ حقيقي ومدروس يضمن مشاركة الشباب الأردني في الحياة السياسية وما الاسباب التي بدورها تمنع تواجد المرأة والشباب بالمناصب القيادية.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى