fbpx

دراسة تكشف خطر السكر على أدمغة الأطفال وذكائهم

أخبار الأردن

يستهلك الأطفال السكر المضاف أكثر من غيرهم، على الرغم من ارتباط النظام الغذائي عالي السكر بآثار صحية سئية؛ مثل السمنة وأمراض القلب، وحتى ضعف الذاكرة.

ومع ذلك، لا يُعرف الكثير عن كيفية تأثير تناول السكر المرتفع أثناء الطفولة على نمو الدماغ، وتحديداً في منطقة معروفة بأنها مهمة للتعلم والذاكرة تسمى الحُصين.

أظهرت دراسة جديدة، بقيادة أستاذ في جامعة جورجيا، بالتعاون مع فريق بحثي بجامعة جنوب كاليفورنيا، في نموذج القوارض، أن الاستهلاك اليومي للمشروبات المحلاة بالسكر خلال فترة المراهقة يقلل من أداء التعلم والحفظ في مرحلة البلوغ.

وأظهر الفريق أيضًا، أن التغييرات في البكتيريا بالأمعاء يمكن أن تكون مفتاح ضعف الذاكرة الناجم عن السكر.

وتأكيدًا على هذا الاحتمال، وجدوا أن ضعفًا مماثلًا في الذاكرة قد لوحظ حتى عندما تم إثراء البكتيريا المسماة بارابكتيرويد تجريبيًا في أمعاء الحيوانات التي لم تستهلك السكر مطلقًا.

بدورها، قالت إميلي نوبل، الأستاذة المساعدة في كلية علوم الأسرة والمستهلكين في جامعة جورجيا، والتي شاركت في كتابة المقال: “زاد السكر في سن مبكرة من مستويات البارابكتيرويد، وكلما ارتفعت مستوياته، كان أداء الحيوانات أسوأ، وجدنا أن البكتيريا وحدها كانت كافية لإضعاف الذاكرة بنفس طريقة السكر، لكنها أيضًا تضعف أنواعًا أخرى من وظائف الذاكرة”.

وتنصح توصيات النظام الغذائي بالحد من السكريات المضافة إلى أقل من 10% من السعرات الحرارية اليومية.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى